عرب وعالم

ماكرون: لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز

16 آذار, 2026

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، إنه أكد للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العمل سريعا على استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وذكر ماكرون، في منشور على منصة “إكس”، أنه أجرى اتصالا مع الرئيس الإيراني، داعيا إلى وقف فوري للهجمات التي وصفها بغير المقبولة ضد دول في المنطقة، من بينها لبنان والعراق.

وأضاف الرئيس الفرنسي أنه أوضح لنظيره الإيراني أن فرنسا تتحرك ضمن إطار دفاعي صارم يهدف إلى حماية مصالحها، مشددا على أن التوصل إلى إطار سياسي وأمني جديد يبقى السبيل الوحيد لضمان السلام والأمن للجميع.

وأوضح ماكرون أن هذا الإطار يجب أن يكفل عدم امتلاك إيران أسلحة نووية مطلقا، كما ينبغي أن يشمل أيضا معالجة التهديدات المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني والأنشطة التي اعتبرها مزعزعة للاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وكان ماكرون قد أعلن، في وقت سابق من الإثنين، أن فرنسا ستنشر نحو 12 سفينة حربية لتأمين عبور السفن في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، على أن يشمل هذا الانتشار مضيق هرمز أيضا.

وجاء ذلك عقب لقائه بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في مدينة بافوس، حيث أوضح أن الهدف يتمثل في الحفاظ على موقف دفاعي صارم، ودعم الدول التي تتعرض لهجمات إيرانية، بما يضمن المصداقية ويسهم في خفض التصعيد الإقليمي، إلى جانب حماية حرية الملاحة والأمن البحري.

وأكد ماكرون أن بلاده تعمل على إنشاء مهمة مرافقة دفاعية بحتة، بالتنسيق مع دول أوروبية وغير أوروبية، بهدف مرافقة سفن الحاويات وناقلات النفط تدريجيا، بما يساعد على إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن بعد انحسار المرحلة الأكثر حدة من النزاع.

وأشار أيضا إلى أن الأنشطة البحرية الرئيسية للاتحاد الأوروبي في المنطقة ترتكز على عملية “أسبيديس”، وهي مهمة بحرية في البحر الأحمر أُطلقت في أوائل عام 2024 لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي.

ولفت إلى أن فرنسا دفعت بالفعل بسفينة حربية للمشاركة في هذه المهمة، وتستضيف سفينة أخرى، مضيفا أن باريس ستنشر في المجمل 8 سفن حربية، إلى جانب حاملة طائرات وسفينتي إنزال مروحيات في المنطقة.

وختم ماكرون بالتأكيد على أن نطاق هذا الانتشار قد يمتد إلى مضيق هرمز، في إطار الجهود الرامية إلى تأمين مرور السفن التجارية.

شارك الخبر: