عرب وعالم

بالجدران والمسيّرات.. كيف خططت بغداد لإغلاق ثغرات التسلل الإرهابي؟

22 كانون الثاني, 2026

شهدت الحدود العراقية – السورية استنفاراً أمنياً وتقنياً غير مسبوق، مع إعلان بغداد عن منظومة تحصينات هي الأولى من نوعها في تاريخ البلاد، بالتزامن مع تسلّم دفعات جديدة من أخطر قيادات تنظيم “داعش”.
وكشف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، أن الحدود مع دول الجوار، ولا سيما سوريا، باتت مؤمنة بالكامل عبر “منظومة ثلاثية” تضم جداراً كونكريتياً، خندقاً شقياً، وأسلاكاً شائكة، مدعومة بكاميرات حرارية وطائرات مسيّرة تراقب أي تحركات مشبوهة على مدار الساعة.

وفي خطوة ميدانية لافتة، أجرى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني زيارة استطلاعية إلى قضاء سنجار على الحدود الفاصلة مع سوريا، معلناً عن تنفيذ “ساتر أمني” بتحصينات استثنائية لم يشهدها العراق سابقاً، مؤكداً أن هذا الإجراء يمثل “خط صد” مميزاً لمنع تسلل الإرهابيين وحماية السيادة الوطنية.

وعلى مقلب آخر، أكد العراق تسلّمه الدفعة الأولى من عناصر تنظيم “داعش” المعتقلين سابقاً لدى “قسد” في سوريا، والتي ضمت 150 عنصراً من “قيادات المستوى الأول”. وأوضح النعمان أن بغداد وافقت على استلام الإرهابيين من مختلف الجنسيات وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية، مع استمرار التنسيق لتحديد أعداد الدفعات القادمة وفقاً للموقف الأمني.

شارك الخبر: