رجال مادورو الأقدر على حكم فنزويلا.. تقرير سري اميركي يكشف تفاصيل المشاورات

أظهر تقييم استخباراتي أميركي سري حديث أن كبار أعضاء نظام نيكولاس مادورو — بمن فيهم نائبته ديلسي
رودريغيز في أفضل موقع لقيادة حكومة مؤقتة في كاراكاس والحفاظ على الاستقرار على المدى القريب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
فبحسب اثنين من هؤلاء الأشخاص، تم عرض هذا التحليل الذي أعدته وكالة الاستخبارات المركزية على ترامب ودائرة صغيرة من كبار مسؤولي الإدارة.
ما دفع ترامب على ما يبدو إلى دعم نائبة مادورو بدلاً من زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وفقًا لبعض المصادر.
كما ألمح هذا التقييم إلى السبب الذي دفع ترامب لعدم دعم مسعى المعارضة السيطرة على الحكم في فنزويلا عقب العملية العسكرية الأميركية الجريئة الأسبوع الماضي للقبض على مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة للمحاكمة، حسب ما أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال”
إذ اقتنع ترامب بأن الاستقرار القريب في فنزويلا لا يمكن الحفاظ عليه إلا إذا كان بديل مادورو يحظى بدعم القوات المسلحة والنخب الأخرى في البلاد.
إلى ذلك، ذكر التقرير الاستخباراتي، رودريغيز وشخصين آخرين من كبار مسؤولي النظام الفنزويلي كحكام مؤقتين محتملين يمكنهم الحفاظ على النظام، وفق ما كشف مسؤولون مطلعون على التقرير.
لكنهم لم يحددوا هوية المسؤولين الآخرين، لكن إلى جانب رودريغيز، يُعتبر وزير الداخلية ديوسدادو كابييو ووزير الدفاع فلاديمير بادريينو من أبرز الشخصيات النافذة.
