عرب وعالم

“فايننشال تايمز” تكشف تعاوناً عسكرياً سرياً بين موسكو وطهران

5 تشرين الثانى, 2026

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن اتفاق روسي لتزويد إيران بـ90 منصة إطلاق لصواريخ دقيقة التوجيه، تُثبّت على المروحيات الهجومية، في خطوة تعكس اتساع التعاون العسكري بين موسكو وطهران.

وبحسب الصحيفة، أظهرت وثائق تتعلق بخطط الإنتاج العسكري الروسي لعامي 2024 و2025 طلباً لتصدير 90 منصة من طراز “APU-L” إلى جهة تحمل الرمز “K-10″، الذي تستخدمه شركة تصدير الأسلحة الروسية للإشارة إلى إيران.

وأوضحت أن المنصات مصممة لإطلاق صواريخ “LMUR”، المعروفة أيضاً باسم “إيزديلييه 305″، وهي صواريخ دقيقة التوجيه استخدمتها القوات الروسية في حرب

أوكرانيا، وتتميز بقدرتها على استهداف أهداف متحركة وتصحيح مسارها أثناء الطيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المنصات تتوافق مع مروحيات “مي-28” الهجومية الروسية، التي سبق أن أبرمت إيران ترتيبات للحصول عليها، لكنها لفتت إلى أن الوثائق لا تؤكد ما إذا كانت منصات الإطلاق قد سُلّمت بالفعل إلى طهران.

ويأتي الكشف عن الصفقة بعد تحقيق سابق للصحيفة أفاد بأن روسيا ساعدت إيران سراً على تطوير تكنولوجيا صواريخ كروز أسرع من الصوت، ضمن برنامج بدأ عام 2023، بهدف تعزيز قدراتها على استهداف السفن الحربية، بما فيها القطع البحرية الأميركية في الخليج.

ونقلت الصحيفة عن خبراء أن التعاون العسكري بين البلدين تجاوز توريد المعدات إلى نقل الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة، في وقت تسعى فيه طهران إلى تطوير قدراتها الصاروخية والدفاعية.

ورغم اتساع هذا التعاون، يرى محللون أن موسكو لا تزال توازن بين دعمها العسكري لإيران وعلاقاتها مع واشنطن ودول المنطقة، ما يضع حدوداً لطبيعة انخراطها في المواجهة الإقليمية.

شارك الخبر: