فُقِد الاتصال بشابّ من بلدة رب ثلاثين، بعدما أوقف سيارته في منطقة وادي الحجير، وتوجّه سيراً على الأقدام باتجاه بلدة القنطرة.
ولم ترد أي معلومات عن الشاب منذ ذلك الحين.