تكنولوجيا

سياحة الفضاء تتراجع… وفيرجن غالاكتيك تراهن على مركبتها الجديدة

29 تشرين الأول, 2026

بعد خمس سنوات من انطلاقة واعدة للسياحة الفضائية، يشهد القطاع تراجعًا ملحوظًا، بعدما علّقت شركات كبرى رحلاتها أو أعادت توجيه استثماراتها نحو مشاريع أخرى، فيما تسعى «فيرجن غالاكتيك» إلى إحياء هذا النشاط بمركبتها الجديدة «أبيرون» (Apeiron).

وكانت شركتا «بلو أوريجين» و«فيرجن غالاكتيك» قد بدأتا نقل سياح إلى الفضاء في رحلات شبه مدارية، بالتزامن مع تنظيم «سبيس إكس» رحلات مدارية خاصة على متن مركبة «كرو دراغون».

لكن «بلو أوريجين» علّقت رحلات «نيو شيبرد» بعد آخر مهمة في كانون الثاني  2026، بينما نفّذت «سبيس إكس» آخر رحلة مدارية مستقلة لمركبة «دراغون» في نيسان  2025، من دون تحديد موعد واضح لبديلتها «ستارشيب» المخصّصة لنقل البشر.

أما «فيرجن غالاكتيك»، فقد أوقفت رحلات مركبتها «VSS Unity» منذ حزيران 2024، وركّزت جهودها على تطوير جيل جديد من المركبات الفضائية من فئة «دلتا».

وفي خطوة جديدة، كشفت الشركة، عن تسمية أولى مركباتها الجديدة «أبيرون»، وهو اسم مستوحى من مفهوم يوناني قديم يشير إلى اللامحدودية، واختير عبر تصويت عام.

ومن المقرّر نقل المركبة من مصنع الشركة في أريزونا إلى ميناء «سبيسبورت أميركا» الفضائي في نيو مكسيكو، لاستكمال تجهيزاتها وإخضاعها لاختبارات أرضية وجوية، وصولًا إلى رحلة تجريبية على ارتفاع يتجاوز 80 كيلومترًا.

وتتوقّع الشركة إطلاق أول رحلة تجارية للمركبة في الربع الثاني من عام 2027، وسط شكوك بشأن قدرتها على تحقيق نجاح تجاري مستدام، في ظل التكاليف المرتفعة والتحديات التقنية.

وتنعكس هذه المخاوف على أداء سهم «فيرجن غالاكتيك»، الذي تراجع من مستوى بلغ نحو 1118 دولارًا في عام 2021 إلى قرابة 2.50 دولار مؤخرًا، وفق الأرقام الواردة في التقرير.

ورغم التحديات، تبقى «أبيرون» أملًا جديدًا لإعادة تنشيط السياحة الفضائية، وفتح المجال أمام نقل أعداد أكبر من الركاب خلال السنوات المقبلة.

شارك الخبر: