التفاؤل بالذكاء الاصطناعي يصعد بالمؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية

ارتفع مؤشر “نيكاي 225” الياباني للجلسة الثانية على التوالي، الأربعاء، مدعوماً بموجة التفاؤل المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي والأداء القوي لشركات أشباه الموصلات، ولا سيما “إس كيه هينيكس” الكورية الجنوبية، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.
وصعد مؤشر “نيكاي 225″، الذي يحظى فيه قطاع التكنولوجيا بوزن كبير، بنسبة 1.08% ليغلق عند 63954.19 نقطة، بينما تراجع مؤشر “توبيكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.14% إلى 3991.71 نقطة.
وجاء الدعم الرئيسي من قطاع الرقائق الإلكترونية بعدما أعلنت “إس كيه هينيكس” عوائد للمساهمين بنحو 75 مليار دولار، عقب تسجيل أرباح فصلية تجاوزت سبعة أمثال مستواها السابق، ما دفع مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي إلى الارتفاع بنسبة 6.63%.
كما استفادت الأسواق من المكاسب التي حققها مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” في وول ستريت خلال الجلسة السابقة، بقيادة أسهم التكنولوجيا.
وفي السياق ذاته، رفعت “ميتا” قيمة التمويل المستهدف عبر إصدار أسهم إلى 97.5 مليار دولار لدعم توسعها في الذكاء الاصطناعي، مع التزام كل من “إنفيديا” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز” بالمشاركة في الطرح.
وقالت ماكي ساوادا، محللة الأسهم لدى “نومورا” للأوراق المالية، إن أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تميل إلى الارتفاع عند ظهور مؤشرات على تحسن الربحية، بينما تتعرض لضغوط عندما تبرز مخاوف مرتبطة بحجم الإنفاق أو عمليات جمع التمويل.
وأضافت أن الأسواق تترقب سلسلة من نتائج أعمال شركات أشباه الموصلات خلال الأيام المقبلة، ما قد يعزز التداولات الانتقائية بناء على الأداء المالي للشركات.
وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون قرار الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير، مع استمرار احتمالات تشديد السياسة النقدية في ديسمبر/كانون الأول.
ورغم أن عدد الأسهم المتراجعة على “نيكاي” بلغ 139 سهماً مقابل 85 سهماً مرتفعة، فإن الوزن الكبير لأسهم التكنولوجيا مكّن المؤشر من الإغلاق في المنطقة الخضراء.
