اقتصاد

الدولار يستقر أمام العملات الرئيسية واليورو يتعرض للضغط

22 تشرين الأول, 2026

استقر الدولار الأميركي في تعاملات الخميس بعد موجة من التراجع، وسط حذر المستثمرين قبيل سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية الكبرى مقررة الأسبوع المقبل، قد تحدد اتجاهات أسعار الفائدة العالمية.

ويواصل الدولار الاستفادة من توقعات استمرار قوة الاقتصاد الأميركي، مدعومًا بازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي، ما يعزز احتمالات إبقاء أسعار الفائدة مرتفعةً لفترة أطول. ومع ذلك، شهدت عملات رئيسية، بينها الجنيه الإسترليني والدولاران الأسترالي والكندي، مكاسب ملحوظةً خلال الأسابيع الأخيرة.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.33955 دولار، بعدما بلغ أعلى مستوى له في شهر عند 1.3409 دولار مطلع الأسبوع الجاري، مدعومًا ببيانات تضخم بريطانية تجاوزت التوقعات.

وحافظ الدولار الأسترالي على مستواه فوق 70 سنتًا أميركيًّا، مسجلًا 0.7025 دولار، بعدما بلغ أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع الأربعاء. كما ارتفع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5709 دولار، مدفوعًا بتوقعات رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وفي كندا، أبقت التوقعات بزيادة الفائدة العملة المحلية قرب أعلى مستوياتها في شهر، عند 1.4032 دولار كندي مقابل الدولار الأميركي.

في المقابل، تحرك اليورو والين الياباني ضمن نطاقات ضيقة، مع استقرار العملة اليابانية قرب 158 ينًّا للدولار، وسط احتمالات تدخل السلطات النقدية ورفع أسعار الفائدة.

وتعرض اليورو لضغوط مستمرة خلال الشهر الجاري، نتيجة المخاوف بشأن المالية العامة الفرنسية وضعف قطاع الطاقة الأوروبي، ما عزز توجه بعض المستثمرين نحو المراهنة على انخفاض العملة الموحدة.

وتشير التوقعات الواردة في التقرير إلى إبقاء البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة عند 2.5 بالمئة الأسبوع المقبل، مع احتمال رفعه قبل نهاية عام 2026. كما يُتوقع تثبيت الفائدة في اليابان، على أن ترتفع إلى 1.5 بالمئة مطلع عام 2027.

أما مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، فتتجه التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال تشرين الأول 2026، قبل احتمال رفعها في كانون الأول 2026، وسط ترقّب الأسواق لمؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية.

شارك الخبر: