لبنان

تصعيد ميداني في جنوب لبنان: غارات وقصف مدفعي وتفجيرات إسرائيلية في عدد من البلدات

17 تشرين الأول, 2026

شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا تمثّل في غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير، إلى جانب تحليق للطيران الحربي وإلقاء بالونات حرارية وقنابل مضيئة.

فيما استهدفت مُسيّرات إسرائيلية مبنى مأهولًا في بلدة ميفدون بقضاء النبطية بصاروخين، من دون تسجيل إصابات.

وفي التفاصيل، نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في بلدة عيتا الجبل وجبل الهلال شرق الخيام في قضاء مرجعيون، فيما أطلقت دبابة “ميركافا” إسرائيلية قذيفة مباشرة باتجاه مبنى الحوزة الدينية عند أطراف عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل.

كذلك، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غاراتٍ استهدفت بلدتيْ المنصوري في قضاء صور وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل، في حين طال القصف المدفعي أطراف مدينة بنت جبيل وبلدتيْ حداثا وكفرتبنيت، إضافةً إلى أطراف بلدة ميفدون في قضاء النبطية.

كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق قرى القطاع الغربي، بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي غارات وهمية وإلقاء بالونات حرارية فوق مناطق جنوبية.

وفي ميفدون، ألقت مُسيّرة إسرائيلية من نوع “كوادكابتر” صاروخًا على سطح مبنى مأهول، إلا أنّه لم ينفجر، ما دفع فرق الإسعاف إلى إخلاء المبنى من سكانه.

وعادت المُسيّرة وألقت صاروخًا ثانيًا على سطح المبنى عينه، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات. كذلك، ألقت مُسيّرة إسرائيلية قنبلةً صوتيةً على أطراف بلدة الخيام.

وامتدّ التصعيد إلى بلدات أخرى، حيث سُجّل تمشيط بالأسلحة الرشاشة في صربين بقضاء بنت جبيل وزوطر الشرقية بقضاء النبطية.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخيْن اعتراضييْن باتجاه هدف جنوبي لبنان، موضحًا أنّ ذلك جاء نتيجة تشخيص خاطئ.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق جنوب لبنان، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاستهدافات وانعكاساتها على السكان والأوضاع الميدانية، في وقتٍ تبقى فيه التطورات على الأرض محطّ متابعة وترقّب.

شارك الخبر: