رياضة

“كارثة”… استياء أوروبي من نظام التوقف الدولي الموسّع

10 تشرين الأول, 2026

أبدى مسؤولون في اتحادات كرة القدم الأوروبية استياءهم الشديد من النظام الجديد لفترات التوقف الدولي الموسّعة، الذي يفرض على المنتخبات خوض أربع مباريات متتالية، ووصفه ممثلو عدد من الاتحادات بأنه «كارثة»، خلال أحاديث على هامش اجتماع مغلق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في برلين.

وشهدت فترة التوقف الدولي الأخيرة موجة من الإصابات طالت عدداً من أبرز نجوم كرة القدم، بينهم كيليان مبابي، الذي غاب عن عدد كبير من مباريات المنتخب الفرنسي، والنرويجي إرلينغ هالاند، الذي طلب استبداله خلال المباراة الرابعة لمنتخب بلاده.

كذلك، واجه مدربو منتخبات الدول الصغيرة ضغوطاً كبيرة بسبب محدودية الموارد المتاحة، فضلاً عن الأعباء الإضافية التي تكبّدها المشجعون والرعاة من حيث الوقت والتكاليف المالية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه سيجمع آراء الاتحادات الأعضاء، تمهيداً لدراسة إمكانية تقديم مقترح إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بشأن فترة التوقف الممتدة على مدى 16 يوماً، والتي دمجت فترتي توقف منفصلتين، كانت كل منهما تتضمن مباراتين، خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.

وعلى الرغم من الانتقادات، اعتُمد نظام التوقف الدولي الموسّع، الذي يتضمن أربع مباريات في بداية الموسم، بالفعل للأعوام الأربعة المقبلة، ضمن أجندة المباريات الدولية المعتمدة حتى عام 2030.

وفي عام 2030، ستخوض المنتخبات الأوروبية أربع مباريات خلال الفترة الممتدة من 23 سبتمبر إلى 8 أكتوبر، فيما ستُخصّص مباريات العام المقبل لتصفيات بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2028».

ودأبت الأندية الأوروبية على المطالبة بتقليص عدد فترات التوقف الدولي وزيادة مدة كل منها، بهدف الحد من تعطيل سير الموسم الكروي وتخفيف أعباء الرحلات الطويلة على اللاعبين القادمين من خارج القارة.

لكن الأسابيع الثلاثة الماضية لم تحظَ بترحيب الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وفي هذا السياق، قال نيكو كوفاتش، مدرب بوروسيا دورتموند: «نواجه الآن مشكلة لا تقتصر على عودة بعض اللاعبين مصابين، بل تشمل أيضاً فقدان الزخم بالكامل لمدة أسبوعين أو أسبوعين ونصف. ويمكن القول إننا جميعاً نبدأ من الصفر الآن».

شارك الخبر: