كوريا الجنوبية تختبر أول سلاح فرط صوتي محلي الصنع

أجرت كوريا الجنوبية، الخميس، أول تجربة طيران لسلاح فرط صوتي طورته محلياً، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وسط تصاعد التوتر مع كوريا الشمالية وتوجه واشنطن نحو سياسة “أميركا أولاً”.
وصُمم السلاح للطيران بسرعة تزيد على خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع قدرة على المناورة والتهرب من أنظمة الدفاع الصاروخي.
وحضر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ التجربة، التي وصفها بأنها خطوة مهمة لتعزيز القدرات الدفاعية التقليدية للبلاد، مؤكداً أن كوريا الجنوبية “يجب أن تضمن أمنها بقوتها الذاتية”.
ولم تكشف الرئاسة مكان إجراء الاختبار، لكنها أوضحت أن السلاح انفصل عن صاروخ الدفع عند الارتفاع المحدد، ثم هبط ونفذ مناورات عمودية وأفقية قبل إصابة هدفه.
وبحسب البيان الرئاسي، سيكون السلاح بعد استكمال تطويره قادراً على ضرب أهداف رئيسية بصورة مفاجئة داخل “مسرح العمليات في شبه الجزيرة الكورية”.
ولم يصدر رد فوري من بيونغ يانغ، التي اختبرت في 3 تشرين الأول صاروخاً متوسط المدى قالت إنه فرط صوتي، وقطع أكثر من ألف كيلومتر قبل سقوطه في المياه قرب اليابان.
وتأتي التجربة الجنوبية وسط توتر متزايد بين الكوريتين، بعد إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين بانفجار ألغام قرب الحدود الشهر الماضي. واتهم الجيش الكوري الجنوبي وقيادة الأمم المتحدة الشمال بزرع العبوات، فيما نفت بيونغ يانغ مسؤوليتها.
وتواصل كوريا الشمالية توسيع برنامجها النووي واختبار أسلحة جديدة، بينما يرفض زعيمها كيم جونغ أون دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستئناف المسار الدبلوماسي المتوقف منذ عام 2019.
