رياضة

سيتي يستأنف ضد قرار إدانته في اتهامات مالية

3 تشرين الأول, 2026

أكد مانشستر سيتي، أنه تقدم باستئناف ضد حكم أدان النادي بجميع التهم المتعلقة بانتهاكات خطيرة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز المالية.

وكانت رابطة الدوري قد أعلنت، الثلاثاء، أن لجنة مستقلة خلصت إلى إدانة النادي المدعوم من أبوظبي بأكثر من 100 تهمة. ولا تزال العقوبة المحتملة غير واضحة، لكن سيتي، متصدر أغنى دوري محلي في العالم حاليًا، قد يواجه خصمًا كبيرًا من النقاط أو غرامة مالية، وصولًا إلى احتمال استبعاده من الدوري الممتاز.

وقال النادي المملوك لصندوق إماراتي، في بيان، إن «النادي بريء من الاتهامات التي وجهها إليه الدوري الإنجليزي، وهناك مجموعة كاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم موقفه في هذه القضية»، موضحًا أن الاستئناف قُدّم مساء الخميس.

وأضاف: «يتمثل موقف النادي الثابت في أن الرأي يتضمن، من جوانب عدة، أخطاء جوهرية واضحة في القانون والمبادئ والوقائع، ولا يمكن الاستناد إليه». وتابع النادي تأكيد براءته من الاتهامات، مشيرًا إلى امتلاكه مجموعة شاملة من الأدلة التي تدعم مواقفه في القضية.

وفي الجمعة، كسر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم صمته بشأن القضية، معتبرًا أن قرار اللجنة «له تداعيات كبيرة على نزاهة اللعبة». وقال إنه يدرس القرار وتداعياته بعناية، وسيتخذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة، موضحًا أن الإجراءات بين الدوري الإنجليزي ومانشستر سيتي لا تزال مستمرة، ولذلك لا يعتزم الإدلاء بمزيد من التعليقات في هذه المرحلة، مع مواصلة متابعة التطورات عن كثب.

وخلصت اللجنة المستقلة إلى أن مانشستر سيتي أبرم صفقات «صورية» بهدف تضخيم إيراداته بصورة مصطنعة وخفض تكاليفه بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 1.2 مليار دولار، خلال الفترة بين عامي 2009 و2018، وهي الفترة التي أحرز خلالها النادي 3 ألقاب في الدوري الإنجليزي إلى جانب بطولات أخرى.

كما خلصت اللجنة إلى أن النادي أخفى حقيقة وضعه المالي، معتبرة أن سيتي «انتهك بشكل كبير حدود الإنفاق الخاصة بكل من الدوري والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)».

وفي «داونينغ ستريت»، قيل الخميس إن النادي العملاق ليس «فوق القواعد»، وذلك بعد انتقادات طالت رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام بسبب القضية.

وقال متحدث باسم الحكومة: «كما أوضح رئيس الوزراء، فإن الحكم الأولي خطير، ولا يمكن أن يكون هناك أي إيحاء بأن أحدًا فوق القواعد».

وكان بيرنهام، العمدة السابق لمانشستر الكبرى، قد قال لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، الأربعاء، إنه لا يريد أن ينسحب مالكو النادي الإماراتيون نتيجة القضية، مضيفًا أنه سيشعر «بقلق بالغ» إذا خسر النادي مالكيه، ومسلطًا الضوء على الاستثمارات التي ضختها مجموعة أبوظبي المتحدة، المالكة للحصة المسيطرة في النادي، في مدينة مانشستر.

وفي المقابل، نشر نجم فرقة «أويسيس» ومشجع مانشستر سيتي ليام غالاغر تدوينة غاضبة عبر منصة «إكس»، الجمعة، دافع فيها عن ناديه، وقال إن «كل هذه الكراهية الموجهة إلى سيتي من الأندية الأخرى يجب أن توجه إلى آرسنال ومانشستر يونايتد وليفربول»، معتبرًا أن هذه الأندية هي التي تحاول منع الفرق الأخرى من الفوز بالألقاب، وليس مانشستر سيتي.

وكان إيفرتون ونوتنغهام فوريست قد تعرضا لخصم نقاط خلال موسم 2023-2024 بسبب انتهاك واحد لقواعد الاستدامة المالية. وبناءً على ذلك، تدور تكهنات حول إمكانية هبوط مانشستر سيتي، نظرًا إلى حجم القضية، إلى جانب تكهنات بشأن احتمال تجريده من ألقابه.

ومن جهتها، قالت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، الراعي الرئيسي لمانشستر سيتي، إنها تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال متحدث باسم الشركة، التي يظهر اسمها على قميص الفريق ويحمله ملعب النادي في مانشستر، إن الاتحاد للطيران «ترفض بشكل قاطع أي ادعاء أو استنتاج أو إيحاء يفيد بأن شركة الطيران شاركت في أي وقت في ترتيبات تجارية غير سليمة».

وأعربت الشركة، التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، عن أسفها لعدم استشارتها خلال الإجراءات بشأن المعلومات التي استُند إليها «للتوصل إلى استنتاجات قد تُفسر الآن على أنها تسيء إلى شركة الطيران».

شارك الخبر: