اقتصاد

النفط يستقر قرب مستوياته المرتفعة وسط ترقب تطورات الحرب والإمدادات

1 تشرين الأول, 2026

استقرت أسعار النفط إلى حدٍّ كبير في بداية التعاملات الآسيوية اليوم الخميس، بعد مكاسب الجلسة السابقة وارتفاعات شهرية قوية، فيما يقيّم المستثمرون مسار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تطورات صادرات الخام من الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 00:45 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتاً، أو 0.1 في المئة، إلى 98.15 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي سبعة سنتات، أو 0.1 في المئة، إلى 90.35 دولاراً.

وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بنحو دولار للبرميل يوم الأربعاء. وسجل برنت مكاسب شهرية بنحو 14 في المئة خلال أيلول، وهي الأكبر منذ تموز، فيما حقق خام غرب تكساس الوسيط مكاسب تقارب 5 في المئة.

وقال محللون إن السوق لا تزال تتلقى دعماً من مخاوف الإمدادات مع تعثر محادثات إنهاء الحرب، في مقابل ضغوط بيعية ناجمة عن مؤشرات إلى تعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط، ولا سيما بعد استئناف السعودية تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر يوم الثلاثاء.

وفي السياق نفسه، قالت قطر يوم الثلاثاء إنها تأمل في أن تؤدي الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن إلى إحراز تقدم، فيما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقارير أفادت باستعداده لتخفيف العقوبات عن إيران مقابل خطوات ملموسة من جانب طهران بشأن برنامجها النووي.

وقدّر «غولدمان ساكس» أن صادرات النفط الخليجية تعافت إلى نحو 23.3 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، بما يتماشى مع متوسط عام 2025، مشيراً إلى تضاعف الصادرات خلال أيلول.

كما رجّح مصدران أن يُبقي تحالف «أوبك+» أهداف إنتاج النفط دون تغيير لشهر تشرين الثاني خلال اجتماعه المقرر يوم الأحد.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات الخام بنحو 922 ألف برميل إلى 427.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 أيلول، خلافاً لتوقعات أشارت إلى تراجعها، في حين انخفضت مخزونات الوقود بصورة حادة مع قوة الطلب الموسمي والعالمي.

شارك الخبر: