عرب وعالم, منوعات

سقوط زوجة وابنة أخطر زعماء العصابات الإكوادورية في قبضة الأمن الكولومبي

28 أيلول, 2026

أعلنت الشرطة الكولومبية، اعتقال زوجة وابنة زعيم عصابة إكوادورية مطلوب في قضايا مخدرات، بعدما كان قد سُلّم إلى الولايات المتحدة في وقت سابق.

وأوضحت الشرطة أن المرأتين، المطلوبتين في الإكوادور بتهم تتعلق بغسل الأموال، أُوقفتا في بلدة سابانا دي توريس شمال شرقي كولومبيا، خلال عملية نُفذت بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «FBI» والسلطات الإكوادورية.

وأكد الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، في منشور على منصة «إكس»، أن بلاده لن تتحول إلى ملاذ آمن لتمويل الجماعات الإجرامية العابرة للحدود، مشيراً إلى عزمه تسليم المرأتين إلى الإكوادور لمحاسبتهما أمام القضاء.

ويأتي توقيفهما في إطار ملاحقة خوسيه أدولفو ماسياس فيلامار، المعروف بلقب «فيتو»، الذي فرّ من أحد سجون مدينة جواياكيل في كانون الثاني 2024، ما دفع الحكومة الإكوادورية إلى إعلان حالة الطوارئ بعد أعمال شغب دامية وفوضى أمنية، شملت اقتحام مسلحين محطةً تلفزيونيةً خلال بث مباشر.

وأُعيد اعتقال ماسياس فيلامار لاحقاً، قبل ترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات باستيراد كميات ضخمة من الكوكايين. كما صنّفت وزارة الخارجية الأميركية تنظيمه «لوس تشونيروس» جماعةً إرهابيةً.

ورغم اعتقال عدد من أبرز زعماء العصابات ونشر قوات الجيش في مدن عدة، لا تزال الإكوادور تواجه تحدياً كبيراً في احتواء موجة العنف المرتبطة بتجارة المخدرات.

شارك الخبر: