عرب وعالم

إيران تربط فتح مضيق هرمز بشروطها وترفض العودة إلى صيغة التفاوض السابقة

20 أيلول, 2026

ربط رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ شروط طهران واعتراف واشنطن بما وصفه بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني.

وقال قاليباف، الأحد، إن بلاده أوصلت رسائلها وشروطها بوضوح إلى الطرف المقابل عبر الوسطاء، مؤكداً أن موقفها الدبلوماسي “عقلاني وغير قابل للمساومة”، وأن العودة إلى شروط التفاوض السابقة لم تعد مطروحة.

وعلى الصعيد الداخلي، حذر من أن الدعوات إلى مواصلة الحرب ورفض الدبلوماسية تقود البلاد إلى الاستنزاف و”حرب لا نهاية لها”، معتبراً في المقابل أن

التيار المطالب بالاستسلام يفرط بموارد إيران وكرامتها الوطنية.

وكان أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد أعلن أن طهران أبلغت واشنطن، عبر الوسطاء، بسبعة شروط لبدء أي محادثات للخروج من الأزمة، مشدداً على أن الولايات المتحدة مطالبة بقبولها إذا أرادت تجنب مزيد من التصعيد.

ووقعت إيران والولايات المتحدة منتصف حزيران اتفاقاً إطارياً من 14 نقطة، نص على التفاوض بشأن تسوية نهائية خلال 60 يوماً قابلة للتمديد. كما تعهدت طهران بتأمين مرور السفن التجارية في مضيق هرمز من دون رسوم، مقابل إنهاء الحصار البحري الأميركي وإلغاء تجميد الأصول الإيرانية.

إلا أن هذه البنود لم تُنفذ، ما أدى إلى انهيار الاتفاق وتجدد التصعيد بين الطرفين، قبل أن يمتد النزاع إلى اليمن مع اندلاع مواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية.

شارك الخبر: