فن

أطفالها فقدوا الوعي تباعًا داخل السيارة.. رنيم ابنة عباس النوري تروي تفاصيل نجاتهم من الموت

11 أيلول, 2026

كُتب عمر جديد لرنيم النوري، ابنة الفنان السوري عباس النوري، بعدما نجت برفقة أطفالها الأربعة وصديقتها وابنتها من حادث خطير، كاد يحوّل رحلتهم إلى لبنان إلى مأساة.

وكانت رنيم، وهي أخصائية تغذية، قد قررت اصطحاب أطفالها في رحلة قصيرة برفقة صديقتها وابنتها، بهدف تغيير الأجواء قبل بدء العام الدراسي، من دون أن تتوقع أن تتحول الرحلة إلى سباق مع الوقت لإنقاذ حياة الموجودين داخل السيارة.

وأوضحت رنيم أنها كانت تقود السيارة، فيما جلس الأطفال في الخلف. وقبل الوصول إلى الحدود اللبنانية بنحو عشر دقائق، بدأت ابنتها جالا بالبكاء بصورة غريبة ومتواصلة، من دون أن تتمكن من شرح ما يحدث.

وسألت رنيم بقية الأطفال عن سبب بكائها، لكنهم لم يعرفوا الإجابة، ما دفعها إلى التوقف إلى جانب الطريق وتفقدهم. عندها اكتشفت أن جالا كانت تبكي خوفًا على شقيقتها التوأم جوانا، التي فقدت وعيها فجأة.

وحاولت الأم إيقاظ جوانا مرات عدة، لكنها لم تستجب، قبل أن تلاحظ أن جالا بدأت بدورها تفقد الوعي تدريجيًا. وفي البداية، اعتقدت أن الطفلتين ربما تناولتا طعامًا غير صالح، فسارعت إلى التحرك بحثًا عن المساعدة.

وجلست صديقتها إلى جانب الأطفال محاولةً إبقاءهم مستيقظين، بينما انطلقت رنيم بالسيارة بأقصى سرعة. وخلال الطريق، بدأ طفلاها تاج وسلطان أيضًا يشعران بالاضطراب والخوف، في ظل تدهور حالة شقيقتيهما.

وحاولت رنيم إدخال الهواء إلى السيارة عبر فتح النافذة، إلا أنها اضطرت إلى إغلاقها بسبب شدته. وعند وصولها إلى أحد الحواجز قبل الحدود، راحت تصرخ طالبةً النجدة وتسأل عن أقرب مستشفى، فنصحها الموجودون بالعودة والتوجه إلى دمشق.

وبعد تجاوز الخطر، أكدت رنيم أنها لا تزال متأثرة بتلك اللحظات القاسية، بعدما شاهدت أطفالها يفقدون وعيهم تباعًا من دون أن تعرف في البداية سبب ما يحدث.

واعتبرت ابنة عباس النوري أن نجاتها وأطفالها وصديقتها وابنتها من الحادث منحتهم فرصة جديدة للحياة، مؤكدةً أن الله كتب لهم عمرًا جديدًا بعد لحظات كان من الممكن أن تنتهي بصورة مأساوية.

شارك الخبر: