بعد بلوغ أبنائها سن الرشد… أنجلينا جولي تستعد لمغادرة لوس أنجلوس

تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لبدء مرحلة جديدة على المستويين الشخصي والمهني، بعدما أكدت خططها لمغادرة مدينة لوس أنجلوس وقضاء معظم وقتها خارج الولايات المتحدة، عقب بلوغ أبنائها الستة سن الرشد.
وأوضحت جولي، خلال مقابلة مع مجلة «L’Officiel»، أن هذه الخطوة تأتي بعد فترة طويلة فرضت عليها الظروف القانونية وإجراءات الطلاق من زوجها السابق براد بيت قيودًا معينة، مشيرة إلى أنها تتطلع حاليًا إلى حياة أكثر تنقلًا، من دون الارتباط بمكان إقامة ثابت.
ويتزامن ذلك مع تحركاتها لتوسيع دارها الإبداعية «Atelier Jolie» عالميًا، بدءًا من البرازيل، بهدف دعم الحرفيين المحليين، إلى جانب مواصلة نشاطها الإنساني مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتحتل كمبوديا مكانة خاصة ضمن خطط جولي المقبلة، إذ كشفت عن رغبتها في الإقامة بمنزلها هناك لعدة أشهر من كل عام، بهدف الاقتراب بشكل أكبر من الثقافة الخميرية.
وترتبط هذه الخطط أيضًا بابنها الأكبر مادوكس، الذي تبنته من كمبوديا، وتحمل إحدى المؤسسات في البلاد اسمه، وهي منظمة غير ربحية تركز على الحفاظ على البيئة ودعم التنمية المجتمعية.
وكانت أنجلينا جولي قد اتخذت خطوات عملية باتجاه الرحيل، من خلال عرض مجمعها السكني الشهير في كاليفورنيا للبيع مقابل 29.85 مليون دولار، وهو العقار الذي تعود ملكيته التاريخية إلى المخرج سيسيل بي ديميل.
ويُذكر أن التوأم فيفيان ونوكس أتما عامهما الثامن عشر في تموز الماضي، لينضما إلى إخوتهم مادوكس، البالغ 25 عامًا، وباكس (22 عامًا)، وزهارا (21 عامًا)، وشايلوه (20 عامًا)، وهو ما منح النجمة الأمريكية حرية ومرونة أكبر لاختيار نمط الحياة الذي لطالما رغبت فيه.
