لبنان

لبنان إلى جانب السعودية… إدانة واسعة للهجمات الحوثية ورسالة حاسمة: “أمن المملكة خط أحمر”!

9 أيلول, 2026

في أعقاب الاعتداءات التي استهدفت عدداً من المدن والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية، برزت مواقف لبنانية رسمية وسياسية مندّدةً بالهجمات، ومؤكدةً التضامن مع المملكة وحقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها، وسط تشديد على أن استقرار السعودية يشكل جزءاً من استقرار لبنان والمنطقة.

وفي هذا السياق، صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بيان أكد فيه أن المملكة العربية السعودية وقفت دائماً إلى جانب لبنان في مختلف المحن التي مرّ بها، معتبراً أنه من واجب اللبنانيين الوقوف إلى جانبها في مواجهة ما وصفه بالاعتداءات الآثمة والدموية.

وأشار جعجع إلى أن “القوات” تتابع عن كثب أحداث الخليج منذ اليوم الأول، لافتاً إلى أن تعرض المملكة لهذه الاعتداءات كان أمراً غير متوقع، باعتبار أنها لم تكن طرفاً عسكرياً في الحرب الدائرة، وإن كانت تمتلك مواقف وتحالفات سياسية واضحة، وهو ما اعتبره حقاً طبيعياً لكل دولة سيدة وحرة ومستقلة.

وأضاف أن المملكة لم تدّخر جهداً في مختلف المراحل لخفض التصعيد في المنطقة، معتبراً أن ما تتعرض له من اعتداءات بالغة الخطورة “لا منطق يفسّرها ولا عقل يقبلها”.

وختم جعجع بالتأكيد أن المملكة تحظى بتضامن دولي واسع، مشيراً إلى أن دولاً عدة، بينها دول قريبة من إيران، استنكرت ما تتعرض له وأعربت عن تعاطفها معها.

من جهته، أدان النائب أشرف ريفي “بأشد العبارات” الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي واستهدفت المملكة ومنشآتها الحيوية وأصابت مدنيين.

واعتبر ريفي أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية “جريمة إرهابية مكتملة الأوصاف”، وعمل عدواني لا يمكن تبريره أو التساهل معه، مؤكداً الوقوف إلى جانب المملكة قيادةً وشعباً، وحقها الكامل في الدفاع عن أمنها وسيادتها ومصالحها.

وشدد على أن أمن السعودية “خط أحمر”، وأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، معتبراً أن الاعتداء على المملكة هو اعتداء على العرب جميعاً.

أما رئيس الجمهورية جوزاف عون، فأدان بدوره “الاعتداءات الإرهابية” التي استهدفت مدناً سعودية عدة، بينها أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وطالت أعياناً مدنيةً واقتصاديةً، وأدت إلى إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وأكد عون أن لبنان يتابع بقلق بالغ هذا التصعيد، مستنكراً ما وصفه بالعمل العدواني الذي يشكّل انتهاكاً لسيادة دولة شقيقة وتهديداً مباشراً لسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وشدد رئيس الجمهورية على تضامن لبنان الكامل، رئيساً وشعباً، مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن لبنان والمنطقة العربية بأسرها، وأن أي استهداف لسيادتها يستوجب إدانة عربية ودولية جامعة.

كما توجه عون بالتعازي إلى أسر الضحايا والمصابين، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومجدداً وقوف لبنان إلى جانب المملكة في كل ما يصون أمنها واستقرارها وسيادتها.

شارك الخبر: