عرب وعالم

زاخاروفا: الغرب زرع “أجندة تدميرية” داخل أوكرانيا

9 أيلول, 2026

وجهت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اتهامات مباشرة للغرب بشن “أجندة تدميرية” استهدفت روسيا وأوكرانيا من الداخل، معتبرة أن موسكو تمتعت بحصانة لمواجهة هذه الأجندة، على عكس كييف.

وأكدت زاخاروفا أن المجتمع الأوكراني لا يتمتع بمناعة كافية للتغلب على محاولات زرع بذور التخريب وزعزعة الاستقرار في الداخل من الغرب.

وقالت زاخاروفا، في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية، على هامش منتدى الشرق الاقتصادي ونشرت اليوم الأربعاء، إن روسيا وأوكرانيا “لم تنقسما قط، بل كانتا جزءا من دولة واحدة”، وفق تأكيدها.

وأشارت إلى أن “الغرب أطلق بلا هوادة أجندة تدميرية شاملة، ووُضعت هذه الخطط وطورت ونفذت، وحاولوا زعزعة استقرار روسيا وأوكرانيا من الداخل، ودفع خط تدميري”.

وأضافت: “لكن، على عكس أوكرانيا، كان مجتمعنا ودولتنا يتمتعان بالحصانة اللازمة لتجاوز هذا. لم تكن أوكرانيا كذلك. ولكن هذا الأمر يمكن أن يعود إلى القيادة”.

وتابعت زاخاروفا أنه “لم يكن هناك صراع روسي-أوكراني قط… بالطبع، كانت هناك اختلافات ثقافية وبعض التقاليد وخصوصياتنا الخاصة، وما إلى ذلك، لكننا عشنا حقا كأسرة واحدة”.

وأشارت إلى أنه عندما أصبحت روسيا وأوكرانيا دولتين مستقلتين ذات سيادة، أقامتا علاقات دبلوماسية، وعقدتا اتفاقيات دولية كدولتين مستقلتين، وتعايشتا سلميا بدرجة اندماجهما الخاصة.

وأردفت: “لكننا لم نشهد قط هذا النوع من احتمالية نشوب صراع. الغربيون هم من بدأوا في إثارة هذه المشاعر القومية في أوكرانيا بهذه الطريقة غير الطبيعية تحديدا”.

وأعربت زاخاروفا عن أسفها لأن أوكرانيا “افتقرت إلى الحصانة اللازمة لوقف كل هذا ومنعه”، وفق تعبيرها.

وأكدت: “من الواضح أنه لم يكن هناك شيء طبيعي في الأمر. لقد كانت هذه، إن صح التعبير، توجهات متأصلة، تم غرسها وفرضها على المجتمع الأوكراني بتكلفة باهظة”.

وأضافت: “من خلال انقلابات غير دستورية، وتغييرات في النظام، ورشاوى لا تنتهي للمسؤولين الأوكرانيين، وفساد المجتمع الأوكراني وتدهوره، تم فرض هذه الأجندة المدمرة تماما. وكان الغرب وراء كل ذلك”. (إرم نيوز)

شارك الخبر: