سباق التكنولوجيا نحو “الذكاء الاصطناعي العام” يتسارع

يتسارع سباق شركات التكنولوجيا نحو تطوير «الذكاء الاصطناعي العام» (AGI)، الذي يُنظر إليه بوصفه مرحلةً قد تُحدث تحولاً كبيراً في الاقتصاد والمجتمع، رغم استمرار الخلاف حول تعريفه وكيفية الوصول إليه.
وخلال نحو أربع سنوات منذ إطلاق «شات جي بي تي»، ضخت شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة والصين مئات المليارات من الدولارات في مراكز البيانات والرقائق واستقطاب المواهب، سعياً إلى تطوير أنظمة أكثر تقدماً.
وفي مطلع أيلول بدأت «أوبن إيه آي» طرح نموذج GPT-6 Astra، وسط حديث عن احتمال اعتباره خطوةً مبكرةً نحو عصر الذكاء الاصطناعي العام، رغم بقاء هذا التصنيف موضع جدل.
ولا يوجد تعريف موحّد لـAGI؛ فبعض الشركات تربطه بالتفوق على البشر في المهام الاقتصادية، بينما تركز أخرى على القدرة على تعلم مهارات جديدة والتعامل مع طيف واسع من المهام.
وتتنافس «أوبن إيه آي» و«غوغل ديب مايند» و«أمازون» و«ميتا»، إلى جانب شركات صينية مثل «علي بابا» و«ديب سيك»، للوصول إلى هذه المرحلة، فيما تبقى التقديرات بشأن موعد تحققها متفاوتةً بشكلٍ كبير.
ورغم التطور السريع، لا تزال النماذج الحالية تعاني من أخطاء واختلاق معلومات، ما يبقي السؤال مفتوحاً: كيف سنعرف فعلاً أننا وصلنا إلى الذكاء الاصطناعي العام؟
