الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟

لا يُعدّ الأناناس مجرد فاكهة منعشة وغنية بالنكهة، بل يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات التي قد تمنحه فوائد صحية متعددة. فهو غني بفيتامين «سي» والمنغنيز، كما يحتوي على إنزيمات هاضمة، أبرزها البروميلين، الذي يساعد على تفكيك البروتينات وقد يدعم عملية الهضم.
وقد يرتبط تناول الأناناس أيضاً بدعم جهاز المناعة، والمساهمة في تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بالأمراض، إضافة إلى دوره المحتمل في تحسين التعافي بعد العمليات الجراحية ودعم صحة الجهاز الهضمي.
وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فإن تناول الأناناس أثناء الوجبة أو بعدها بفترة قصيرة قد يكون من الأوقات المناسبة للاستفادة من تأثير البروميلين المحتمل في هضم البروتينات.
لماذا يُنصح بتناول الأناناس مع الطعام؟
يُقدَّم الأناناس في بعض البلدان، ومنها البرازيل، إلى جانب اللحوم والدواجن، نظراً إلى احتوائه على البروميلين، وهي مجموعة من الإنزيمات التي تساعد على تكسير البروتينات.
كما يحتوي الأناناس على الألياف، التي تؤدي دوراً أساسياً في دعم انتظام حركة الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي.
وتشير المعلومات التي أوردها «فيري ويل هيلث» إلى أن تناول الأناناس خلال الوجبة أو بعدها بقليل قد يساعد البروميلين على العمل بالتزامن مع عملية هضم الأطعمة الغنية بالبروتين.
وتتركز كمية أكبر من البروميلين في ساق الأناناس، إلا أن الإنزيم موجود أيضاً في لبّ الفاكهة، وبالتالي يمكن الحصول عليه من تناول الأناناس الطازج.
كيف يعمل البروميلين؟
يساعد البروميلين على تفكيك البروتينات الموجودة في الطعام إلى جزيئات أصغر، ما قد يسهل عملية هضمها وامتصاصها.
كما تشير بعض الأبحاث إلى امتلاك البروميلين خصائص مضادة للالتهاب، وقد يكون له تأثير محتمل في بعض الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن، إلا أن الأدلة العلمية حول هذه الاستخدامات لا تزال محدودة في بعض الحالات.
