عرب وعالم

وساطة إماراتية جديدة تتيح تبادل 206 أسرى بين روسيا وأوكرانيا

20 آب, 2026

نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في التوسط في عملية جديدة لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا شملت 206 أسرى من الجانبين في استمرار لمسار إنساني حافظ على فاعليته رغم استمرار الحرب والتصعيد العسكري.

وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية أن العملية أسفرت عن الإفراج عن 103 أسرى روس ومثلهم من الجانب الأوكراني لترتفع حصيلة الأسرى الذين شملتهم عمليات التبادل بوساطة إماراتية إلى 7997 شخص منذ بدء هذه الجهود .وتعد هذه العملية السادسة والعشرين التي تتوسط فيها أبوظبي بين الطرفين.

وتأتي عملية التبادل بعد أقل من شهرين على عملية سابقة أُعلن عنها في 26 يونيو( حزيران)وشملت الإفراج عن 320 أسيرا في مؤشر إلى استمرار قنوات التواصل الخاصة بالملفات الإنسانية بين

موسكو وكييف رغم تعثر المساعي الأوسع لإنهاء الحرب.

وقالت الخارجية الإماراتية إن نجاح الوساطة يعكس تعاون الجانبين مع الجهود التي تبذلها أبوظبي مؤكدة استمرار العمل لدعم المساعي الرامية إلى إيجاد حل سلمي للنزاع والحد من تداعياته الإنسانية خصوصاً على الأسرى واللاجئين.

وتحتفظ الإمارات بعلاقات مع كل من روسيا وأوكرانيا وهو ما أتاح لها خلال السنوات الماضية لعب دور في عمليات تبادل الأسرى قبل أن يتسع حضورها الدبلوماسي في الملف الأوكراني خلال العام الجاري ، وتشكل عمليات تبادل الأسرى أحد المسارات القليلة التي استمر فيها تحقيق نتائج بين موسكو وكييف منذ اندلاع الحرب في فبراير(شباط) 2022 على الرغم من استمرار الخلافات بينهما بشأن القضايا السياسية والأمنية وشروط إنهاء النزاع.
يهمس شيخ بدوي يبلغ من العمر 120 عاماً، هذه القطرات الثلاث تعيد السمع

وتأتي الوساطة الإماراتية في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب الأوكرانية حاضرة في ملفات تتصل بالأمن الغذائي والطاقة والتجارة الدولية وهي قضايا تأثرت بها دول المنطقة وبينها لبنان بصورة متفاوتة منذ بداية النزاع.

ولا تحمل عملية التبادل الأخيرة مؤشرات مباشرة على تقدم نحو تسوية سياسية لكنها تظهر استمرار قدرة الطرفين على التوصل إلى تفاهمات محددة عبر وسطاء موثوقيين فيما يقترب عدد الأسرى الذين شملتهم الوساطات الإماراتية منذ انطلاقها من ثمانية آلاف شخص.

شارك الخبر: