تشانغشين الصينية تصعد عالمياً وثروة مؤسسها تقفز مع أزمة الذواكر

تحولت أزمة الذواكر، التي غذّاها التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى فرصة كبيرة لشركات تصنيع الشرائح، وفي مقدمتها شركة «تشانغشين» الصينية بقيادة رئيسها التنفيذي تشو ييمينغ.
وبعد طرحها في بورصة شنغهاي، قفزت قيمة الشركة بأكثر من 500 في المئة، وفق «فوربس» في نهاية تموز الماضي، ما رفع ثروة تشو إلى نحو 13.9 مليار دولار، بحسب «بلومبيرغ».
من هو تشو ييمينغ؟
يبلغ تشو 54 عاماً، ودرس هندسة الإلكترونيات في الولايات المتحدة بعد تخرجه في جامعة تسينغهوا الصينية. وعمل في وادي السيليكون قبل عودته إلى الصين وتأسيس شركة «غيغا ديفايس» المتخصصة في شرائح الذاكرة.
وفي عام 2018، تولى إدارة «تشانغشين» بدعم حكومي صيني، ما ساعدها على شراء براءات اختراع واستقطاب مهندسين متخصصين.
رابع أكبر مصنع عالمياً
أصبحت «تشانغشين» رابع أكبر مصنع لشرائح الذاكرة عالمياً، خلف سامسونغ وإس كيه هاينيكس ومايكرون، وتستحوذ على نحو 8 في المئة من السوق العالمية في عام 2026.
كما تلقت الشركة دعماً من جهات حكومية ومن «علي بابا»، لكن توسعها عالمياً يواجه تحديات بسبب القيود المفروضة على تقنيات ومعدات تصنيع الرقائق المتقدمة.
ويبقى نجاح تشو مرهوناً بقدرة «تشانغشين» على تجاوز هذه القيود والتحول من قوة محلية إلى منافس عالمي.
