هل تترك البلوتوث مفعّلاً طوال الوقت؟ إليك هذا الخبر

يعتاد كثير من مستخدمي الهواتف الذكية على إبقاء خدمة bluetooth مفعلة بشكل دائم، سواء لتوصيل السماعات اللاسلكية أو الساعات الذكية أو أنظمة السيارات، إلا أن خبراء الأمن السيبراني ينصحون بعدم تركها قيد التشغيل عندما لا تكون قيد الاستخدام.
ويشير الخبراء إلى أن تشغيل البلوتوث باستمرار قد يزيد من فرص استغلال بعض الثغرات الأمنية، خصوصاً إذا كان الجهاز يعمل بإصدار قديم من نظام التشغيل أو لم يحصل على آخر التحديثات الأمنية.
متى يصبح البلوتوث خطراً؟
لا يعني تشغيل البلوتوث أن هاتفك سيتعرض للاختراق تلقائياً، لكن المخاطر ترتفع في الحالات التالية:
– استخدام نظام تشغيل قديم لم يحصل على تحديثات أمنية.
– الاتصال بأجهزة غير معروفة أو غير موثوقة.
– قبول طلبات اقتران (Pairing) من أجهزة مجهولة.
– تفعيل خاصية الاكتشاف (Discoverable Mode) لفترات طويلة.
كيف تحمي نفسك؟
ينصح خبراء الأمن باتباع الخطوات التالية:
– إيقاف البلوتوث عند عدم الحاجة إليه.
– تثبيت آخر تحديثات النظام.
– عدم قبول أي طلب اقتران من جهاز لا تعرفه.
– حذف الأجهزة القديمة التي لم تعد تستخدمها من قائمة الأجهزة المقترنة.
– استخدام سماعات وإكسسوارات من شركات موثوقة.
هل يجب إيقاف البلوتوث دائماً؟
إذا كنت تستخدم ساعة ذكية أو سماعات لاسلكية بشكل مستمر، فلا حاجة إلى إيقاف البلوتوث طوال الوقت، لكن يُفضل تعطيله عند عدم استخدامه، خاصة أثناء السفر أو في الأماكن العامة المزدحمة، كإجراء احترازي إضافي.
ويؤكد خبراء الأمن أن معظم الهجمات الحديثة تستهدف الأجهزة التي لم تُحدَّث منذ فترة طويلة، لذلك يبقى تحديث الهاتف بانتظام أهم وسيلة للحماية، أكثر من مجرد إيقاف البلوتوث.
