صحة

الصحة العالمية تحذّر: تفشي إيبولا في الكونغو قد يتجاوز الأرقام المعلنة بأربعة أضعاف

10 تموز, 2026

حذّر مدير شؤون الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، تشيكوي إيكويزو، من أن حجم تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يكون أكبر بكثير مما تظهره الأرقام الرسمية، مشيراً إلى أن أربعاً من كل خمس إصابات جديدة في بعض المناطق لا ترتبط بحالات معروفة سابقاً.

وأوضح إيكويزو أن هذه المعطيات تعكس الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الفرق الصحية في محاولة احتواء التفشي المستمر في شمال شرقي البلاد، حيث سجلت السلطات، وفق آخر البيانات الصادرة، إصابة نحو 1792 شخصاً بالفيروس، مع وفاة 625 منهم.

وقال إيكويزو في مقابلة مع وكالة “رويترز” إن “80% من المرضى الجدد الذين تأكدت إصابتهم لا يظهرون ضمن قوائم المخالطين المعروفة” في بؤرة التفشي بمدينة بونيا في إقليم إيتوري، ما يشير إلى وجود حالات انتقال للعدوى خارج نطاق المراقبة الصحية.

في المقابل، أشار إلى أن معظم الحالات الجديدة في المناطق التي تسجل أعداداً أقل من الإصابات، مثل إقليم نورث كيفو، تأتي من قوائم المخالطين، معتبراً ذلك مؤشراً على إحراز تقدم نسبي في جهود السيطرة على انتشار الفيروس.

ولفت إلى أن تقديرات منظمة الصحة العالمية، المبنية على نماذج حسابية ونسب نتائج الفحوص الإيجابية، تشير إلى أن العدد الحقيقي للإصابات قد يتجاوز الأرقام المعلنة بما بين ضعفين وأربعة أضعاف.

وتتركز نحو 90% من الحالات المسجلة في إقليم إيتوري، فيما امتد الفيروس إلى مناطق أخرى، بينها إقليما نورث كيفو وساوث كيفو، وصولاً أخيراً إلى إقليم تشوبو.

وأكد إيكويزو أن نحو نصف الأشخاص الذين خضعوا لفحوص الكشف عن فيروس إيبولا في مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري التي يقطنها قرابة مليون نسمة، جاءت نتائجهم إيجابية، ما يعكس استمرار انتقال العدوى على نطاق واسع داخل المجتمع المحلي.

شارك الخبر: