لماذا يجب عليك إيقاف الـ VPN وشبكات 5G فور ركوب السيارة في الصيف؟

مع بلوغ فصل الصيف ذروته وارتفاع درجات الحرارة داخل السيارات بشكل متسارع، يصبح الحفاظ على برودة الهاتف الذكي ضرورة ملحة. فرغم اعتمادنا اليومي على الهواتف في السيارة لتشغيل الموسيقى، والملاحة، وتقنيات الربط الذكي، إلا أن هذه المهام تشكل عبئاً إضافياً على المعالج قد يؤدي إلى سخونة الجهاز وتراجع أدائه.
وفي هذا السياق، استعرض تقرير لموقع “How to Geek” التكنولوجي المتخصص ثلاثة أسباب خفية تؤدي إلى ارتفاع حرارة الهاتف أثناء القيادة، وقدم حلولاً عملية للتعامل معها:
1. شبكات الـ VPN.. جهد مضاعف في الخلفية
يلجأ الكثيرون لتشغيل الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) لحماية خصوصيتهم، لكن تفعيلها داخل سيارة متحركة يجبر الهاتف على العمل بأقصى طاقته. فمع تنقل السيارة بين أبراج الاتصال الخلوية، تضطر شبكة الـ VPN إلى إعادة المصادقة والتحقق من الهوية عند كل انتقال، مما يضع ضغطاً مستمراً على المعالج لإعادة توجيه حزم البيانات.
الحل: يُنصح بتعطيل الـ VPN تماماً أثناء القيادة، أو استخدام ميزة “الانقسام النفقي” (Split Tunneling) لاستثناء تطبيقات السيارة (كالخرائط والموسيقى) من المرور عبر الـ VPN لتخفيف العبء.
2. شبكات الـ 5G.. استنزاف مستمر للبحث عن الإشارة
توفر شبكات الجيل الخامس سرعات فائقة، لكن موجاتها القصيرة تجعلها سريعة التأثر بالعوائق والمسافات. أثناء القيادة، ينتقل الهاتف بشكل غير مرئي ومستمر بين شبكات 5G و LTE للحفاظ على أفضل إشارة، هذا التنقل المتكرر كفيل برفع حرارة الجهاز خلال دقائق معدودة. ولأن مهام القيادة المعتادة لا تتطلب سرعات خيالية، فإن شبكات 4G/LTE تكفي تماماً لتشغيل الخرائط وبث الصوتيات بكفاءة.
الحل: يُفضل الانتقال إلى إعدادات شبكة الهاتف وتغيير “نوع الشبكة المفضل” إلى LTE أو 4G مؤقتاً طوال فترة الرحلة.
3. تطبيقات تعقب الموقع.. استهلاك خفي للطاقة
في الوقت الذي يحتاج فيه تطبيق الملاحة الأساسي إلى تدفق مستمر لبيانات الموقع الجغرافي (GPS)، تعمل تطبيقات أخرى كثيرة في الخلفية—مثل تطبيقات الطقس، والتسوق، والياقة البدنية—على تحديث موقعك دون علمك، مما يتسبب في إجهاد البطارية والمعالج معاً.
الحل: مراجعة أذونات التطبيقات عبر إعدادات “الموقع الجغرافي” أو “لوحة معلومات الخصوصية”، وتعديل صلاحية الصلاحيات من “السماح طوال الوقت” إلى “السماح فقط أثناء استخدام التطبيق”.
