ماسك يعيد هيكلة موارد شركاته

كشفت تقارير حديثة أن الملياردير الأميركي إيلون ماسك أعاد توزيع عدد من المهندسين العاملين في شركاته للمساهمة في تطوير نموذج
الذكاء الاصطناعي غروك (Grok) التابع لشركة xAI، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وبحسب التقارير، انتقل عدد من مهندسي شركتي سبيس إكس وستارلينك للعمل على المشروع، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات النموذج ومنافسة نماذج شركات كبرى مثل OpenAI وAnthropic.
وتسعى xAI إلى الاستفادة من الخبرات الهندسية التي يمتلكها هؤلاء المهندسون في مجالات الأنظمة عالية الأداء، والشبكات واسعة النطاق، والبنية التحتية المعقدة، لتطوير نموذج أكثر كفاءة واستقرارًا.
وفي هذا السياق، أشار ماسك إلى أن الإصدار الجديد Grok 4.5 دخل مرحلة الاختبارات الداخلية (Private Beta) داخل شركتي سبيس إكس وتسلا، موضحًا أن النموذج يحقق نتائج متقدمة في مهام البرمجة والتحليل، ويقترب في أدائه من نماذج رائدة في السوق.
كما أفادت التقارير بأن النموذج استفاد من دمج بيانات برمجية قادمة من منصة Cursor، المتخصصة في أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، الأمر الذي عزز قدرته على كتابة الأكواد، وتعديل المشاريع البرمجية، وتنفيذ المهام متعددة المراحل بكفاءة أكبر.
وتندرج هذه الخطوات ضمن رؤية أوسع يتبناها ماسك تقوم على دمج إمكانات شركاته في مجالات الفضاء والاتصالات والحوسبة والذكاء الاصطناعي، بهدف بناء منظومة متكاملة تدعم تطوير نماذج أكثر تقدمًا خلال عام 2026.
ويرى محللون أن هذه التحركات قد تزيد حدة المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، مع توجه بعض الشركات إلى الاستثمار في البنية التحتية الحاسوبية والهندسية إلى جانب تطوير البرمجيات، وهو ما قد يسرّع وتيرة الابتكار، لكنه يطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول معايير السلامة والحوكمة في ظل التسابق لإطلاق نماذج أكثر تطورًا.
