تكنولوجيا

ميزة “سحرية” في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف

6 حزيران, 2026

يشهد عالم الهواتف الذكية انتشارًا واسعًا لظاهرة “الاقتباس” بين الشركات، وهو أمر يُنتقد باستمرار، رغم أنه غالبًا ما ينعكس إيجابًا على المستخدمين عبر تحسين التجربة وتطوير الميزات.

وفي هذا السياق، تمتلك هواتف موتورولا منذ سنوات ميزة عملية تُعرف باسم “إيماءات Moto”، ورغم أهميتها، لم تُقدم شركات كبرى مثل أبل وسامسونغ على تقليدها حتى الآن، بحسب تقرير لموقع “أندرويد بوليس”.

تعتمد هذه الميزة على مجموعة من الاختصارات الحركية التي تتيح تنفيذ أوامر سريعة على الهاتف دون الحاجة إلى لمس الشاشة أو التنقل بين القوائم.

فعلى سبيل المثال، يمكن تشغيل أو إيقاف المصباح عبر حركة سريعة شبيهة بقطع الكاراتيه مرتين، ما يوفّر طريقة فورية وسهلة للوصول إلى الإضاءة دون الحاجة لفتح القفل أو الإعدادات السريعة.

كما يمكن فتح الكاميرا عبر تحريك الهاتف للأمام والخلف بشكل سريع، بينما يؤدي وضع الهاتف بشاشته على سطح مستوٍ إلى تفعيل وضع “عدم الإزعاج” تلقائيًا لكتم الإشعارات والتركيز.

ورغم فاعلية هذه الإيماءات، يرى البعض أنه من المستغرب عدم تبنّيها على نطاق أوسع من قبل الشركات الكبرى، خاصة أنها قد تضيف قيمة واضحة لتجربة المستخدم.

ولا تُعد ميزة “Quick Tap” في هواتف بيكسل من غوغل بديلًا مباشرًا لإيماءات موتورولا، كما أن بعض الشركات مثل شاومي، هونر، وون بلس قد تستفيد من تبني مثل هذه الخصائص ضمن واجهاتها.

وتتميز إيماءات موتورولا بسهولة دمجها ضمن نظام أندرويد شبه الخام الذي تستخدمه الشركة، مع إضافات محدودة مقارنة بواجهات الشركات الأخرى.

ورغم محاولات موتورولا إدخال بعض ميزات الذكاء الاصطناعي، إلا أن بعضها لا يزال محدود الفعالية ويؤثر على بساطة الواجهة.

وفي المقابل، تقدم شركات مثل غوغل وسامسونغ وون بلس مجموعة واسعة من الميزات المدمجة، بدءًا من أدوات الذكاء الاصطناعي ووصولًا إلى وظائف الخصوصية والمساعدات الذكية.

ويرى بعض المراقبين أن إدخال نظام إيماءات متقدم يمكن أن يضيف بعدًا جديدًا لهذه التجارب، مثل تخصيص حركات معينة لتفعيل ميزات خاصة، كتشغيل أوضاع الخصوصية أو تنشيط المساعدات الصوتية أو التحكم في تطبيقات الكاميرا والأجهزة الذكية.

وبشكل عام، يفتح مفهوم الإيماءات الباب أمام إمكانيات واسعة لم تُستغل بالكامل بعد في عالم الهواتف الذكية.

شارك الخبر: