لبنان

تصعيد إسرائيلي عنيف يستهدف قرى الجنوب… ونتنياهو: قريبًا لن تكون لدى حزب الله القدرة على تهديد إسرائيل

31 أيار, 2026

شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيدًا واسعًا في الغارات الإسرائيليّة التي استهدفت عددًا من البلدات والمناطق في قضاءَيْ صيدا والنبطية ومدينة صور.

فقد أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة الغسّانية وخربة الدوير في البيسارية، كما استهدفت غارة إسرائيلية مدينة صور، وأخرى منزلًا في بلدة البابليّة بقضاء صيدا.

وشنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات على بلدات المروانية وكوثرية الرز والخرطوم، إضافة إلى يُحمر الشقيف والنبطية الفوقا وزفتا والمنطقة الواقعة بين بلدتَيْ شوكين وميفدون.

كما نفذت مُسيّرة إسرائيلية غارةً على بلدة الشرقية أدّت إلى مقتل شابَّيْن، فيما قُتل شاب وأصيب آخر بجروح في غارة أخرى استهدفتهما في محلّة عين الجمل في بلدة زبدين.

وفي قضاء النبطية، تعرّضت بلدة دير الزهراني لغارتَيْن ظهرًا في المنطقة التي كان الجيش الإسرائيلي قد ارتكب فيها مجزرةً ليلًا، كما تعرّضت بلدة صير الغربية لغارتيْن إسرائيليتيْن قرابة الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة بعد الظهر.

واستهدفت غارة حي كسّار زعتر في مدينة النبطية قرابة الساعة الواحدة والربع بعد الظهر، ما أدّى إلى تدمير مبنى سكني. كذلك تعرّضت منطقة جديدة أنصار في بلدة أنصار لغارةٍ مماثلةٍ دمّرت منزلًا سكنيًا، وأفيد عن وقوع ثلاث إصابات بينهم طفلان.

كما تعرّض حي البياض في مدينة النبطية للمرة الأولى لقصفٍ مدفعيٍّ متقطعٍ، كما طال القصف المدفعي بلدة كفررمان.

في هذا السياق، بلغت الحصيلة النهائية للمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في بلدة دير الزهراني 8 ضحايا و16 جريحًا، حيث استهدفتهم الطائرات الحربيّة الإسرائيليّة بُعيد منتصف الليلة الماضية بغاراتٍ عدّةٍ على حيّ العرب القريب من مبنى البلدية ودمّرت عددًا من المنازل على قاطنيها وهم نيام.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أنّ “الجيش الإسرائيلي شنّ غارةً في المحيط الملاصق لمستشفى حيرام في مدينة صور ما أدّى إلى إصابة 13 من العاملين في المستشفى بجروح، والتسبّب بأضرار جسيمة تُضاف إلى أضرار سابقة أصابت المستشفى جرّاء اعتداءات الجيش الإسرائيلي”.

في سياق متصل، أعلنت “القناة 14” الإسرائيلية أن نتنياهو وكاتس يميلان إلى الموافقة على ضربات واسعة النطاق في جميع أنحاء لبنان بما في ذلك إصدار أوامر إجلاء لمئات الآلاف من اللبنانيين.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أنّه “وجّه بتعميق تمركز الجيش الإسرائيلي في معاقل حزب الله شمال نهر الليطاني”، مؤكدًا أنه “قريبًا لن تكون لدى الحزب القدرة على تهديد شمال إسرائيل”.

وقال نتنياهو: “عدنا اليوم إلى الشقيف”، مضيفًا: “السيطرة على قلعة الشقيف هو تحوّل دراماتيكي”.

وتابع: “قضينا على 8 آلاف عنصر من حزب الله منذ بدء الحرب”.

كما لفت رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى أنّنا “كسرنا حاجز الخوف ونحن نبادر ونعمل على كافّة الجبهات في سوريا وغزّة ولبنان”، متابعًا: “سيستغرق الأمر مزيدًا من الوقت لكنّنا سنُعيد الأمن لسكّان الشمال تمامًا كما فعلنا لسكان الجنوب”.

في المقابل، أعلن “حزب الله”، في سلسلة بيانات، أنّه “استهدف دبّابة ميركافا في بلدة البيّاضة بصاروخٍ موجّهٍ وحقّقنا إصابة مؤكّدة، وتجمُّعَين لآليّات وجنود الجيش الاسرائيلي في البلدة بالصواريخ، وتجمّعًا لجنود الجيش الإسرائيليّ في مهبط مروحيات في مستوطنة شلومي بمُسيّرة انقضاضيّة، وبُنى تحتيّة في مستوطنة نهاريا بالصواريخ، وبنى تحتيّة تتبع للجيش الإسرائيلي في منطقة الكريوت شمال مدينة حيفا المحتلّة بالصواريخ أيضًا، وقوّة إسرائيليّة عند الأطراف الشرقية لبلدة يُحمر الشقيف بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة”.

شارك الخبر: