وزير الثقافة: قلعة الشقيف مركز المعركة وتعرضت للقصف المباشر

قال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة لوكالة فرانس برس الجمعة إن عددا من المواقع الأثرية المهمة في لبنان معرّضة “لخطر جدي” جراء الغارات الإسرائيلية، من بينها تلك الواقعة في مدينة صور وقلعة الشقيف العائدة إلى القرون الوسطى.
وأفاد سلامة بأن “قذائف سقطت بالقرب من آثار صور المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي”.
وأضاف “قلعة شقيف أرنون تعرّضت لقصف مباشر ونعلم أن قذائف عدة سقطت على هذا الحصن” العائد إلى زمن الحملات الصليبية.
وشدّد سلامة على أن “تصاعد حدة هذه المعارك يجعل هذه المواقع في خطر جديّ”.اكتشاف المزيد
أما منطقة قلعة الشقيف، فوصفها وزير الثقافة اللبناني في تصريحه للوكالة بأنها مركز المعركة الدائرة من أجل السيطرة على البلدات” القريبة منها في منطقة النبطية.
وأضاف الوزير أن “موقع شمع الثمين جدا والذي يضم آثارا لأديان عدة، ويقع على بعد عشرة كيلومترات من صور، تعرّض لقصف عنيف وفقد ثلاثا على الأقل من قببه الأربع”.اكتشاف المزيد
وأوضح أن فرق وزارته لا تستطيع الوصول إلى معظم المواقع المستهدفة بسبب المعارك.
ودعا سلامة اليونسكو إلى “تعيين مفوض خاص” لتقييم آثار أعمال العنف على المواقع، وأشار إلى أنه سيطلب من “لجنة تحقيق تابعة لليونسكو أن تأتي إلى لبنان” لمعاينة الوضع ميدانيا عند حصول هدنة.
وذكّر سلامة بأن لبنان وضع لوحات زرقاء على كل المواقع المدرجة على قائمة اليونسكو، لكنه أضاف “يبدو أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يحترم كثيرا هذه الإشارات”.
وشرح الوزير أن “لبنان تمكنّ من وضع 79 موقعا في مختلف مناطقه تحت حماية اليونسكو المعززة”، من بينها صور وقلعة الشقيف منذ الحرب السابقة بين إسرائيل وحزب الله في 2023-2024.
