بسبب الحرب.. لماذا غيّر المنتخب الروسي قميصه؟

منذ مطلع التسعينيات، اعتاد منتخب روسيا لكرة القدم ارتداء ملابس رياضية من علامات غربية، قبل أن تغيّر حرب
أوكرانيا هذا المسار.
فبعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، وقّع الاتحاد الروسي لكرة القدم عقداً مع شركة “أديداس” الألمانية عام 1992 لتزويد المنتخب بالملابس، واستمر التعاون عاماً واحداً.
وبين عامي 1993 و2008، تولت شركتان أميركيتان المهمة، هما “ريبوك” بين 1993 و1996، ثم “نايكي” بين 1997 و2008، قبل أن يعود المنتخب الروسي إلى “أديداس” بعقد طويل الأمد.
لكن مع اندلاع حرب أوكرانيا في شباط 2022، فسخت “أديداس” عقدها مع روسيا، في ظل العقوبات الغربية الواسعة التي فُرضت على موسكو.
ومنذ عام 2024، بات لاعبو المنتخب الروسي، المحروم من المشاركات العالمية والأوروبية بسبب الحرب، يرتدون قمصان علامة “يوغل” الروسية، في أول اعتماد على ملابس محلية.
وتأسست “يوغل” في موسكو عام 2015 على يد رجل الأعمال الروسي من أصل أرميني أرتور موفسيسيان، وهي تزود منتخبي روسيا والصومال بالملابس، إضافة إلى عدد محدود من الأندية الروسية، وناديي ألاشكيرت الأرميني ودينامو مينسك البيلاروسي.
ولم يقتصر موقف “أديداس” على إنهاء شراكتها مع منتخب روسيا، إذ علقت متاجرها وعمليات التجارة الإلكترونية في البلاد في آذار 2022، قبل أن تؤكد في تشرين الأول من العام نفسه إنهاء أعمالها في السوق الروسية نهائياً.
