صلاح يودّع ليفربول بمشاعر مؤثرة بعد تعادل برينتفورد

كشف النجم المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع ليفربول، بعدما خاض مباراته الأخيرة أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد في التعادل 1-1، يوم الأحد، ضمن المرحلة الأخيرة من المسابقة على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية كبيرة من الجماهير، ليغادر أرض الملعب متأثراً وهو يحاول حبس دموعه.
وقال صلاح، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»، إنه بكى أكثر من أي وقت مضى في حياته، رغم أنه لا يعد نفسه شخصاً عاطفياً، مضيفاً أن سنواته في ليفربول كانت مليئة بالذكريات والتجارب المشتركة منذ البداية وحتى النهاية.
وأكد «الملك المصري»، كما تلقبه جماهير ليفربول، أنه يشعر بالفخر لما تحقق مع النادي، مشيراً إلى أن الفريق عاد إلى مكانته الطبيعية، وأن حب الجماهير يبقى من أهم ما سيحمله معه بعد الرحيل.
وتحدث صلاح أيضاً عن زميله الأسكتلندي أندي روبرتسون، الذي ودّع الفريق هذا الموسم، واصفاً إياه باللاعب المهم والسند الدائم داخل غرفة الملابس، ومؤكداً أنه كان محظوظاً باللعب إلى جانبه.
وأضاف صلاح أنه حين ينظر إلى مسيرته مع ليفربول لا يشعر بأنه كان يتمنى أكثر مما حققه، بعدما فاز الفريق بكل شيء ونال محبة الجماهير.
واختتم تصريحاته بالتأكيد أنه سيشعر بالعاطفة كلما ابتعد عن النادي، معرباً عن أمله في أن يواصل ليفربول البقاء في القمة والمنافسة على جميع البطولات.
