لبنان

قبلان من البقاع الغربي: العدوان يكشف عجزه ولن يستطيع كسر إرادة اللبنانيين

23 أيار, 2026

تفقد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قبلان قبلان عدداً من مراكز النزوح في البقاع الغربي، بينها مركز النزوح في الجامعة الإسلامية في سحمر، برفقة مسؤولين محليين وبلديين وحركيين، واطّلع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم، كما التقى عدداً من رؤساء البلديات والمسؤولين عن مراكز الإيواء.

وفي سياق الجولة، زار قبلان مركزاً صحياً نظمه مركز الرعاية الصحية في سحمر داخل النادي الثقافي في القرعون، كما التقى رئيس بلدية القرعون في مركز البلدية، ثم انتقل إلى بلدة الرفيد في قضاء راشيا حيث تفقد موقع غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مدنياً وأدت إلى سقوط شهيد، مقدّماً التعازي لأهالي البلدة.

وفي تصريح له خلال الجولة، اعتبر قبلان أن العدوان الإسرائيلي “لا يفرّق بين اللبنانيين” وأن استهدافاته تطال مختلف المناطق، مؤكداً أن ذلك يستوجب وحدة الموقف في مواجهته. ورأى أن ذكرى عيد المقاومة والتحرير تمثل محطة تاريخية تؤكد قدرة اللبنانيين على فرض معادلات جديدة في مواجهة الاحتلال.

وقال إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يعكس، وفق تعبيره، عجزاً في تحقيق الأهداف ومحاولة لتعويض الإخفاق عبر التصعيد، مضيفاً أن الاستهدافات لم تعد تقتصر على مواقع عسكرية بل طالت البنى المدنية والطواقم الإسعافية والإعلامية.

وشدد على أن اللبنانيين مستمرون في الصمود وأن هذه الاعتداءات لن تنجح في كسر إرادتهم أو دفعهم للتخلي عن حقوقهم، مؤكداً ثبات الموقف من إسرائيل بوصفها “عدواً” لا يتغير.

وفي الشأن الإنساني، أشاد بجهود البلديات والمؤسسات المحلية في استضافة النازحين، وانتقد في المقابل أداء بعض الجهات الرسمية في إدارة الملف، داعياً إلى مقاربة وطنية شاملة.

شارك الخبر: