عرب وعالم

هل بدأ بحث دمج المقاتلات الكرديات في سوريا؟

22 أيار, 2026

شهد مقر وزارة الداخلية في دمشق اجتماعاً ملفتاً. فقد استقبل وزير الداخلية أنس خطاب أمس الخميس وفداً من محافظة الحسكة ضم قائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد مروان العلي ونائبه العميد محمود خليل المعروف بـ “سيامند عفرين” رفقة القيادية الكردية العسكرية نسرين العبدالله و2 من زميلاتها.

فما الذي دار في هذا الاجتماع وهل حصل توافق بشأن دمج وحدات حماية المرأة المعروفة اختصاراً ب YPJ ضمن الأجهزة الأمنية؟

علماً أن مسألة دمج المقاتلات الكرديات في الجيش السوري كانت تحولت إلى موضع جدل بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تضم في صفوفها وحدات حماية المرأة، منذ أن أبرم الجانبان اتفاقاً بينهما كان الثالث والأخير في 29 كانون الثاني الماضي عقب مواجهات دامت لقرابة أسبوعين في حلب وريفها وأرياف

الرقة ودير الزور.
فيما كشف مصدر من مكتب وزير الداخلية لـ “العربية.نت/الحدث” أن الوزير استقبل وفداً أمنياً من الحسكة ضمّ مقاتلات من قوى الأمن الداخلي (الأسايش) ولم يكن بينهن أحد من وحدات حماية المرأة”.

رتب عسكرية
كما أوضح أن “الوزارة تدرس إمكانية ضمّ مقاتلات الأسايش إلى صفوفها مع منحهن رتباً عسكرية”.

إلى ذلك كشف مصدر كردي أمني أن الوزير ناقش مع وفد الحسكة كيفية ضم مقاتلات “الأسايش” في الداخلية، موضحاً للعربية.نت/الحدث.نت أن “النقاشات في مجملها دارت حول التحاقهنّ بدورات تدريبية في معهد الشرطة النسائية تمهيداً لضمّهن رسمياً إلى صفوف وزارة الداخلية”.

شارك الخبر: