عرب وعالم

مواجهة عابرة للحدود.. الموساد وأوروبا في مهمة مشتركة ضد هجمات إيران

21 أيار, 2026

أفادت تقارير إسرائيلية بأن جهاز الموساد وجهاز الأمن العام “الشاباك” وسّعا تعاونهما الأمني مع أجهزة استخبارات أوروبية، بهدف إحباط هجمات إيرانية محتملة تستهدف بعثات إسرائيلية ومواقع يهودية.

وأضافت التقارير أن التنسيق الأمني مكثّف حالياً بين الجانبين، ولا سيما مع جهاز الأمن النرويجي “PST” ونظيره السويدي “SAPO”، بهدف تتبّع مسارات التمويل المرتبطة بشبكات إجرامية يُعتقد أنها تعمل لصالح طهران، والعمل على منع أي هجمات قد تطال مصالح إسرائيلية أو يهودية في أوروبا.

وذكر موقع “نتسيف” أن تعزيز إجراءات التنسيق بين الموساد و”الشاباك” من جهة، وأجهزة الاستخبارات الأوروبية من جهة أخرى، جاء على خلفية إلقاء شرطة أوسلو القبض مؤخرًا على 3 أشقاء، مواطنين نرويجيين من أصل عراقي، للاشتباه بتورطهم في تفجير قنبلة قرب مدخل السفارة الأميركية.

وتركز التحقيقات الجارية حول هذا الحادث على تورط إيراني عبر وكلاء، مع وجود شبهات مباشرة حول تورط شبكات إجرامية محلية.

وكانت عبوة يدوية ناسفة انفجرت، ليلة الأحد الماضي، عند المدخل القنصلي للسفارة الأميركية في العاصمة النرويجية أوسلو، إلا أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو خسائر في الأرواح.

واعترف أحد الأشقاء الضالعين في تنفيذ العملية بزرع القنبلة وتفجيرها؛ كما أُلقي القبض على والدة الأشقاء الثلاثة للاشتباه في تورطها.

ووفقًا للموقع الاسرائيلي، يشتبه جهاز الأمن والاستخبارات النرويجي (PST) في أن الهجوم نُفذ بأوامر مباشرة من إيران؛ وتعزز الاشتباه بعد اختراق صفحة السفارة على خرائط غوغل، قبيل وقوع الانفجار، ونشر مقطع فيديو يُظهر المرشد الأعلى الإيراني الراحل، علي خامنئي، مع تعليق باللغة الفارسية: “الله أكبر، انتصرنا”.

وتشير تقديرات الأمن النرويجي إلى أن إيران فعّلت شبكة الجريمة السويدية النرويجية “فوكستروت”، أو شبكات إجرامية محلية مماثلة لتنفيذ الهجوم، وذلك للتنصل من المسؤولية عن الحادث.

وأوضحت مصادر “نتسيف” أنه لا توجد في هذه الحادثة تحديدًا نوايا لاستهداف مصالح إسرائيلية، لا سيما وأن الهدف المعلن للهجوم في أوسلو، اقتصر على مقر السفارة الأميركية، تزامنًا مع توترات جيوسياسية حادة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

أما فيما يتعلق بالصلة الأوسع بإسرائيل والمجتمع اليهودي، فأكدت الشرطة النرويجية أن أسلوب التنفيذ (استخدام منظمة فوكستروت ووكلاءها) مطابق تمامًا لمحاولات إيران السابقة للإضرار بالسفارات الإسرائيلية والمؤسسات اليهودية في أنحاء أوروبا، وفق ما نقله الموقع العبري عن شرطة النرويج. (آرم نيوز)

شارك الخبر: