اقتصاد

نتيجة حرب الشرق الأوسط.. دولة عربية “تطلب مساعدة مالية”

15 أيار, 2026

قال مصدر مقرب من صندوق النقد الدولي، ومسؤول في الحكومة العراقية، أمس الخميس، إن مسؤولين عراقيين تواصلوا مع الصندوق للحصول على مساعدة مالية، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وذكر المصدر المقرب من صندوق النقد، أن المحادثات الأولية جرت الشهر الماضي خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، وأن المناقشات مستمرة بخصوص حجم التمويل الذي يريده العراق، وكيفية هيكلة أي قرض.

وقال مسؤول عراقي يعمل مستشاراً في السياسة المالية، إن العراق يجري محادثات أولية مع صندوق النقد والبنك الدوليين بشأن قرض لتمويل ميزانية البلاد، نظراً للنقص الحاد في الإيرادات، الناجم عن توقف صادرات النفط في أعقاب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز.

كذلك، توقع المسؤول أن تكتمل المحادثات بمجرد تشكيل حكومة جديدة.

إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، إن الصندوق يعمل مع البنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية لتقييم آثار الحرب على الدول الأعضاء، مشيرة إلى أنَّ “الصندوق يجري أيضاً مناقشات مع أعضائه، الذين يسعى العديد منهم للحصول على مشورة في السياسات”.

ولفتت إلى أنَّ أن المديرة العامة لصندوق النقد كريستالينا جورجيفا، ذكرت أن المؤسسة المالية الدولية قد تتلقى طلبات من 12 دولة على الأقل، للحصول على قروض تتراوح قيمتها بين 20 و50 مليار دولار، لكنها أحجمت عن الكشف عن أسماء الدول التي طلبت المساعدة.

وقال البنك الدولي إنه لا يعلق عموماً على مناقشات الأعضاء قبل موافقة مجلس الإدارة.

ويملك العراق خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم، ويرتبط اقتصاده ارتباطاً وثيقاً بصادرات الخام.

وذكر موقع صندوق النقد أن آخر اتفاقية تمويل مع العراق كانت اتفاق استعداد ائتماني قيمته 3.8 مليار دولار، انتهت صلاحيتها في تموز 2019، وسحبت بغداد 1.49 مليار دولار من المبلغ.

ويظهر الموقع أن العراق مدين للصندوق بمبلغ 2.39 مليار دولار، بما في ذلك نحو 891 مليون دولار، مقدمة بموجب أداة التمويل السريع. (24)

شارك الخبر: