لبنان

استهداف قائد “الرضوان” يعيد الضاحية إلى واجهة التصعيد… ونتنياهو: لا حصانة في بيروت!

7 أيار, 2026

لا يزال استهداف قائد “قوة الرضوان” في الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت أمس يتصدر المشهد السياسي والأمني، خصوصًا أنّه يُعدّ أول استهداف من هذا النوع في الضاحية منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ، ما أثار تساؤلات واسعة حول احتمالات المرحلة المقبلة.

وعاد اليوم الهدوء الحذر إلى الضاحية الجنوبية، مع تحليقٍ مستمر للطيران المسيّر الإسرائيلي، كما في أجواء بيروت.
وكانت قد انتهت صباح اليوم عمليات رفع الأنقاض وإزالة الردم، بعد الغارة التي استهدفت شقةً في مبنى سكني في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية.
وتبع الغارة حركة نزوح لافتة من الضاحية الجنوبية.

نتنياهو: قائد “الرضوان” ظنّ أنّه محصّن في بيروت

وفي تعليقٍ له، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّه “لا حصانة لأي جهة تهدّد إسرائيل”، مشيرًا إلى أنّ قائد قوة “الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” “كان يعتقد أنّه محصّن في بيروت”.

الجيش الإسرائيلي: يمكننا تأكيد مقتل قائد “قوة الرضوان”

بدورها، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، تأكيد الجيش الإسرائيلي مقتل قائد “قوة الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” في الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية أمس.
وكتبت في منشور عبر حسابها على منصة “إكس”: “في غارة دقيقة في الضاحية الجنوبية لبيروت: جيش الدفاع يقضي على قائد وحدة “قوة الرضوان” التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية”.
وأضافت: “أغار جيش الدفاع يوم أمس (الأربعاء) وقضى على المدعو أحمد غالب بلوط، قائد وحدة “قوة الرضوان” – وحدة الكوماندوز النخبوية التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية – في الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وقالت: “على مدار سنوات، شغل غالب بلوط سلسلةً من المناصب داخل وحدة “قوة الرضوان”، من بينها قائد العمليات في الوحدة. وفي إطار مهامه، كان مسؤولًا عن جاهزية واستنفار الوحدة للقتال ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل”.

وتابعت: “وخلال الحرب، وعلى امتداد الفترة الأخيرة بشكل خاص، وجّه غالب بلوط عناصر “قوة الرضوان” وقاد عشرات المخططات ضد قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان، بما في ذلك إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة”.

وأردفت: “كما عمل غالب بلوط على دفع جهود ترميم قدرات وحدة “قوة الرضوان”، وعلى وجه الخصوص تفعيل “خطة احتلال الجليل” التي قامت الوحدة ببنائها والترويج لها على مدار سنوات”.

وقالت: “وتعمل وحدة “قوة الرضوان” بتمويل وتوجيه من النظام الإيراني بهدف استهداف قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل”.

وختمت واوية: “سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل ضد التهديدات الموجهة إلى مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع، وضد محاولات وحدة “قوة الرضوان” ترميم قدراتها وإعادة بناء قوتها من جديد”.

شارك الخبر: