حجب الإنترنت يدفع إيرانيين إلى الهجرة المؤقتة

دفع حجب السلطات الإيرانية لخدمات الإنترنت لأكثر من 66 يومًا بعض السكان إلى مغادرة البلاد مؤقتا، بحثا عن اتصال بالشبكة والتواصل مع العالم الخارجي.
وذكرت قناة “إيران إنترناشونال”، أن القيود عطلت الوصول إلى المعلومات، ودفعت عاملين في مجالات تعتمد على الإنترنت إلى السفر لدول قريبة مثل أرمينيا وتركيا للحفاظ على أعمالهم.
وقالت منظمة “نتبلوكس” إن حظر الإنترنت في إيران تجاوز 1560 ساعة، مؤكدة أن الخدمة لم تُستعد بعد للجمهور العام، رغم إتاحة وصول محدود لقنوات موالية للنظام.
ومنذ بدء العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط بررت طهران القيود بدواعٍ تتعلق بـ”الأمن القومي”، وربطت عودة الخدمة بـ”عودة الظروف الطبيعية”.
وخلال الحجب، ظهرت سوق سوداء للإنترنت الحر بأسعار تراوحت بين 2.5 و10 دولارات للغيغابايت، فيما وزعت السلطات ما يعرف بـ”الشرائح البيضاء” لفئات محددة، تمنحها وصولًا غير مقيد للشبكة.
وقدرت غرفة التجارة الإيرانية خسائر الحجب بنحو 80 مليون دولار يوميا، بينما حذرت “إيران إنترناشونال” من آثار إنسانية أعمق، تشمل العزلة الرقمية والضغوط النفسية، خصوصا بين المراهقين وكبار السن.
