صحة

من أجل أفضل النتائج.. متى يجب ان نتناول الألياف ؟

30 نيسان, 2026

كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول الألياف قد يلعب دوراً في تحسين الشبع وصحة الجهاز الهضمي، خاصة عند التركيز عليها في وجبة الإفطار.

وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health”، فإن تناول كمية أكبر من الألياف في الصباح ارتبط بنتائج أفضل على مستوى الشهية وصحة الأمعاء.

وقارنت الدراسة بين أنماط غذائية مختلفة، حيث تناول المشاركون نحو 30 غراماً من الألياف يومياً، مع تركيز جزء كبير منها في الصباح، ما أدى إلى شعور أكبر بالامتلاء مقارنة بأنظمة أخرى.
كما أظهرت النتائج تحسناً في مؤشرات صحة الأمعاء، وهو ما يُعزى إلى دور الألياف في تغذية البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي.

توازن أفضل للشهية
وأفاد المشاركون الذين تناولوا الألياف في وقت مبكر من اليوم بانخفاض الشعور بالجوع لاحقاً، ما قد يساعد في تقليل الإفراط في تناول الطعام خلال اليوم، ويرتبط ذلك بقدرة الألياف على إبطاء الهضم وتعزيز إشارات الشبع في الجسم.

ورغم هذه الفوائد، يحذر الخبراء من زيادة الألياف بشكل مفاجئ، خاصة لدى من لا يتناولونها بانتظام، إذ قد يؤدي ذلك إلى مشكلات هضمية مثل الانتفاخ أو الغازات أو حتى الإسهال، ولهذا، يُنصح بتوزيع الكمية اليومية على عدة وجبات بدلاً من استهلاكها دفعة واحدة.

ويرى الخبراء أن العامل الأهم يظل إجمالي كمية الألياف المستهلكة يومياً، وليس توقيت تناولها فقط، إذ إن كثيرين لا يصلون أصلاً إلى الكمية الموصى بها. كما يمكن زيادة الألياف بسهولة عبر تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات.

وتعكس هذه النتائج ارتباطاً بين توقيت الألياف وتحسن بعض المؤشرات الصحية، لكنها لا تثبت أن تناولها صباحاً هو العامل الوحيد المسؤول عن هذه الفوائد، وقد يساعد بدء اليوم بوجبة غنية بالألياف في تعزيز الشبع وصحة الأمعاء، لكن التوازن في الكمية وتوزيعها على مدار اليوم يبقى الخيار الأكثر أماناً وفعالية.

شارك الخبر: