عرب وعالم

بسبب شحنة بنزين “مغشوشة”.. جدل في ليبيا

25 نيسان, 2026

أثار توريد شحنة بنزين وصفت بـ”المغشوشة” جدلاً واسعاً في ليبيا، بعد تسجيل أضرار متفاوتة في محركات عدد من سيارات المواطنين، عقب التزود بالوقود من بعض محطات التوزيع في

العاصمة طرابلس وضواحيها.

وخلال الساعات الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي شهادات لمواطنين أفادوا بانبعاث روائح كريهة من الوقود، شبهها البعض بـ”مياه الصرف الصحي”، أثناء تعبئة سياراتهم، فيما أشار آخرون إلى تعرض مركباتهم لأعطال مفاجئة مباشرة بعد التزود بالوقود.
في حين تصاعدت الدعوات لفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين، وسط شكوك بوجود شبهة فساد تتعلق بعملية التوريد.

تساؤلات حول الجودة
في هذا السياق، قال إبراهيم أبو عجيلة وهو أحد المتضررين، إنه قام بتعبئة سيارته من إحدى محطات الوقود القريبة من منزله في طرابلس، لكن بعد مغادرته بدقائق لاحظ رائحة غريبة وكريهة تنبعث من السيارة.

فظن أن المشكلة عابرة أو قد تكون مرتبطة بالمكيف، قبل أن يبدأ محرك السيارة بفقدان قوته، ليكتشف أبو عجيلة عبر وسائل التواصل أن ما جرى معه ليس حالة فردية. كما اعتبر أن ما حصل يطرح تساؤلات حول جودة هذه الشحنة من الوقود وحقيقة الرقابة ومن سمح بدخولها إلى السوق، مطالباً بفتح تحقيق في ذلك.

شركة البريقة لتسويق النفط تعترف
ووسط هذا الجدل، أقرت شركة البريقة لتسويق النفط، بوجود إشكاليات مرتبطة بإحدى شحنات الوقود الموردة، مشيرة إلى أنه جرى إيقاف هذه الكميات بعد تداول “ملاحظات محدودة “حول رائحة غير معتادة، واستبدالها بأخرى مطابقة للمواصفات ضمن برنامج التوزيع، دون أن يؤثر ذلك على الإمدادات.

كما أكدت الشركة، في بيان مساء الجمعة، أن الوقود المتوفر حالياً في المحطات آمن وأن عمليات التزويد تسير بشكل طبيعي، موضحة أن دورها واختصاصها يقتصر على استلام وتوزيع المنتجات المعتمدة وإجراء فحوصات أساسية للتحقق من خلو الوقود من الماء والشوائب ولا يمتد إلى اعتماد المواصفات الفنية أو تقييم تركيبتها الكيميائية.

يذكر أنه منذ أيام، تشهد المدن الليبية ازدحاماً كبيراً على محطات توزيع الوقود، بسبب نقص البنزين، في وقت تعهدت فيه السلطات المسؤولة بتوفير الإمدادات من أجل إعادة الوضع لطبيعته.

شارك الخبر: