صحة

علم النفس: الإفراط في مشاركة الأهداف قد يمنع تحقيقها

19 نيسان, 2026

حذّرت أبحاث في علم النفس من أن الإفصاح المتكرر عن الأهداف الشخصية قد يمنح الدماغ إحساسًا زائفًا بالإنجاز، ما ينعكس سلبًا على فرص تحقيقها فعليًا.

وبحسب ما أورده موقع VegOut، فإن مشاركة الخطط والطموحات — سواء المتعلقة باللياقة أو المسار المهني أو المشاريع الإبداعية — قد تولّد شعورًا مؤقتًا بالرضا، يدفع الدماغ إلى اعتبار الهدف وكأنه تحقق جزئيًا، ما يقلل الدافع للاستمرار.

وتشير دراسات في علم النفس إلى أن الأشخاص الذين يكثرون من إعلان نواياهم يكونون أقل التزامًا بتنفيذها، على عكس الاعتقاد الشائع بأن الإعلان يعزز الانضباط.

وتوضح مختصون أن التفاعل الاجتماعي الإيجابي الناتج عن الحديث عن الأهداف، مثل التشجيع والإعجاب، يُترجم ذهنيًا كمكافأة مبكرة، ما يضعف الحافز الفعلي للعمل.

في المقابل، يرى خبراء أن مشاركة الأهداف ضمن مجموعات عمل أو مع أشخاص ذوي أهداف مشابهة قد يكون مفيدًا، خاصة عندما يرتبط بتعاون أو محاسبة مشتركة.

كما يشير مختصون في علم النفس إلى أن الحفاظ على جزء من الخصوصية حول الأهداف قد يساعد على تعزيز الدافع الداخلي، بينما يبقى العامل الحاسم هو تحويل الخطط إلى خطوات عملية واضحة بدل الاكتفاء بالحديث عنها.

وتخلص الدراسات إلى أن التوازن بين مشاركة محدودة ومدروسة للأهداف، والعمل التنفيذي المباشر، هو العامل الأهم لزيادة فرص النجاح.

شارك الخبر: