صحة

عن الصيام المتقطع.. تفاصيل يجب معرفتها

19 نيسان, 2026

يلجأ كثيرون إلى اعتماد نظام “الصيام المتقطع” الذي يجري اعتماده من قبل الكثيرين من أخصائيي التغذية بهدف إنقاص الوزن.

ويقوم هذا النظام على التناوب بين فترات الصيام وتناول الطعام ضمن جداول زمنية محددة، مثل نظام 16/8 (الصيام 16 ساعة وتناول الطعام خلال 8 ساعات) أو نظام 5:2 (تناول الطعام بشكل طبيعي 5 أيام وتقليل السعرات يومين أسبوعياً).

وتشير مؤسسات طبية مرموقة، بينها Mayo Clinic وHarvard Health Publishing، إلى أن هذا النمط قد يساعد على خفض الوزن وتحسين حساسية الإنسولين وبعض مؤشرات صحة القلب.

وبحسب هذه المصادر، فإن الصيام المتقطع يدفع الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر للطاقة بعد نفاد مخزون السكر، ما قد يعزز عملية حرق الدهون. كذلك، تربط بعض الدراسات هذا النظام بتقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي المرتبطين بأمراض مزمنة.

في المقابل، لا يزال الجدل العلمي قائماً حول فعاليته، إذ تُظهر أبحاث حديثة أن نتائجه في إنقاص الوزن لا تتفوق بشكل واضح على الحميات التقليدية القائمة على تقليل السعرات الحرارية، مع اختلاف النتائج تبعاً لطريقة التطبيق ونمط الحياة.

مع هذا، يحذر خبراء الصحة من أن الصيام المتقطع قد لا يكون مناسباً للجميع، إذ يمكن أن يسبب أعراضاً جانبية مثل الصداع والتعب واضطرابات النوم، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان الكتلة العضلية.

وفي المحصلة، يرى مختصون أن الصيام المتقطع قد يكون خياراً فعالاً لبعض الأشخاص، لكنه ليس حلاً سحرياً، إذ يبقى الالتزام بنظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي العامل الحاسم في تحقيق نتائج مستدامة.

شارك الخبر: