صحة

تحذير طبي…مسكنات الألم قد تتحول إلى خطر على الكلى

15 نيسان, 2026

تُعتبر مسكنات الألم من أكثر الأدوية استخداماً حول العالم، إلا أن دراسات طبية حديثة حذّرت من تأثيراتها المحتملة على صحة الكلى، خاصة عند الاستخدام المتكرر أو لفترات طويلة.

وتشير أبحاث منشورة في دورية JAMA Internal Medicine إلى أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والأسبرين، قد تؤثر سلباً على تدفق الدم إلى الكلى، ما ينعكس على قدرتها على أداء وظائفها الطبيعية، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض كلوية مزمنة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.

كما أوضحت دراسات أخرى نشرتها The Lancet أن الاستخدام المفرط أو طويل الأمد لهذه الأدوية قد يؤدي إلى تلف في أنسجة الكلى نتيجة تقليل التروية الدموية، وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على وظائفها الحيوية.

وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات صادرة عن المؤسسة الوطنية لأمراض الكلى أن المسكنات الأفيونية، مثل المورفين والكودايين، قد تشكل خطراً إضافياً عند الاستخدام المطول، بسبب تراكم السموم في الجسم وتأثيرها على قدرة الكلى في تصفية الفضلات.

وأكدت دراسات نُشرت في المجلة الأميركية لأمراض الكلى أن المرضى الذين يعانون من أمراض كلوية مزمنة هم الأكثر عرضة لتفاقم حالتهم عند استخدام مسكنات الألم، ما يستدعي ضرورة الحذر الشديد والإشراف الطبي المباشر.

وتوصي جهات صحية، بينها مايو كلينيك، بضرورة استخدام مسكنات الألم بحذر واستشارة الطبيب قبل تناولها، خصوصاً لدى المرضى الذين يعانون أمراضاً مزمنة، مع أهمية متابعة وظائف الكلى بشكل دوري عند الحاجة للاستخدام المستمر.

شارك الخبر: