تعرض شقيق وصيفة ملكة جمال لبنان سيبال بو شعيا لعملية سطو مسلح في وضح النهار

في عملية استدراج دقيقة تحمل بصمات عصابة منظّمة، وقع المواطن سامي بو شعيا، شقيق وصيفة ملكة جمال لبنان سيبال بو شعيا، ضحية سطو مسلّح في منطقة جل الديب، بعدما استُهدف أثناء محاولته بيع ساعات فاخرة تُقدّر قيمتها بنحو 150 ألف دولار.
وفي التفاصيل، حضر بو شعيا إلى المكان تلبيةً لموعد مسبق، حيث رافقه أحد الأشخاص، المدعو (ع.م.)، إلى داخل سيارته بحجة معاينة الساعات والتأكد من جودتها. لكن ما بدا صفقة عادية، سرعان ما تحوّل إلى كمين محكم، إذ اقترب شخصان على متن دراجة نارية، وفي لحظات خاطفة، أشهر (ع.م.) سلاحه موجّهًا إياه إلى رأس بو شعيا، في مشهد صادم كشف عن تخطيط مسبق للعملية.
وبتهديد مباشر وتحت ضغط السلاح، تمكّنت العصابة من الاستيلاء على الساعات ومفاتيح السيارة، قبل أن تحاول الفرار من المكان بسرعة. إلا أن بو شعيا لم يستسلم، فبادر إلى إطلاق النار باتجاه الدراجة النارية في محاولة لمنعهم من الهروب، ما أدى إلى إصابة أحد أفراد العصابة، الذي كان لا يزال يحمل السلاح والمسروقات، وذلك أمام شهود عيان في المنطقة.
المفاجأة لم تتوقف هنا، إذ تشير المعلومات إلى أن بو شعيا بقي في مكان الحادثة ولم يفرّ، بل سلّم نفسه طوعًا إلى القوى الأمنية، في خطوة لافتة تعكس تمسّكه بروايته بأنه كان في موقع الدفاع عن النفس.
وبحسب مصادر مطلعة، تبيّن أن بو شعيا يُعدّ من أوائل ضحايا هذه العصابة التي كانت تُحضّر لتنفيذ سلسلة عمليات سرقة مماثلة، مستغلّة أسلوب الاستدراج عبر صفقات وهمية لسرقة مقتنيات ثمينة من المواطنين.
حتى الساعة، لا يزال بو شعيا موقوفًا على خلفية إطلاق النار، رغم الملابسات التي تشير إلى تعرّضه لاعتداء مباشر، ما يفتح باب التساؤلات حول كيفية التعامل مع حالات الدفاع عن النفس، في ظل تصاعد ظاهرة العصابات المسلحة، وغياب إجراءات ردعية فعّالة تحدّ من انتشارها وتؤمّن الحماية اللازمة للمواطنين.
