عرب وعالم

أبرزها يرتبط بلبنان.. 5 أسئلة “من دون إجابات” حول حرب إيران

10 نيسان, 2026

نشر موقع “24” الإماراتي تقريراً جديداً قال فيه إن هناك 5 أسئلة ما زالت من دون إجابات على صعيد حرب أميركا وإيران.

التقرير يقول إنه بعد إعلان أميركا وإيران عن هُدنة مفاجئة لمدة أسبوعين، تبرز سلسلة من أسئلة من دون إجابات حول مسار الحرب بين الطرفين، وذلك وسط غموض يلفُّ المرحلة المقبلة.. فما هي هذه الأسئلة؟

أولاً: هل تصمد الهدنة في ظل جبهة لبنان؟

تعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل أن لبنان ليس جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار، بينما ترى إيران وباكستان عكس ذلك، ما يهدد بتقويض التهدئة، ويرتبط النزاع في لبنان بشكل وثيق بالحرب مع إيران، إذ أدرجت طهران وقف العمليات في جميع الجبهات ضمن خطتها.

وشهدت لبنان تصعيداً كبيراً، حيث نفذت إسرائيل أكبر موجة غارات ضد حزب الله مستهدفة أكثر من 100 موقع خلال دقائق، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

ثانياً: من سيسيطر على مضيق هرمز؟

تسببت سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، في اضطرابات كبيرة بأسواق الطاقة، وتربط

واشنطن تثبيت الهدنة بإعادة فتح المضيق، بينما تطالب طهران بالحفاظ على نفوذها فيه، بل وطرحت فرض رسوم على السفن، كما تحدث ترامب عن إمكانية إدارة مشتركة للمضيق.

ثالثاً: ما مصير البرنامج النووي الإيراني؟

لا يزال ملف اليورانيوم عالي التخصيب نقطة خلاف رئيسية، حيث تؤكد واشنطن ضرورة إنهاء التخصيب، بينما تصر إيران على حقها في ذلك، ورغم إعلان ترامب أن أهداف الحرب تحققت، فإن مخزون إيران من اليورانيوم لا يزال غير محدد المصير، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تطوير سلاح نووي، كما طرحت واشنطن فكرة إزالة هذا المخزون، إلا أن خبراء يرون أن تنفيذ ذلك سيكون معقداً وخطيراً للغاية.

رابعاً: هل ستتخلى إيران عن برنامجها الصاروخي؟

رغم الضربات التي طالت بنيتها العسكرية، لا تزال إيران تحتفظ بقدرات صاروخية وطائرات مسيّرة قادرة على تهديد أمريكا، وهو ما تراه واشنطن خطراً لا يمكن القبول باستمراره.

خامساً: هل سيتم رفع العقوبات الأميركية؟

تطالب إيران برفع شامل للعقوبات، في حين تبدو واشنطن غير مستعدة لذلك، ورغم حديث ترامب عن إمكانية مناقشة تخفيف العقوبات، لا تزال طبيعة أي تسوية محتملة غير واضحة، خاصة في ظل فقدان الثقة بين الطرفين، وفي المجمل يشير التقرير إلى أن هذه القضايا تعكس حجم التعقيد الذي يحيط بالمفاوضات المرتقبة.

شارك الخبر: