عرب وعالم

من بداية الحرب وحتى الهدنة… أبرز القيادات الإيرانية التي اغتيلت

8 نيسان, 2026

شهد النظام الإيراني عملية “تصفية قيادية” غير مسبوقة، عقب سلسلة من الضربات الجوية والعمليات النوعية التي نفذتها القوات الأميركية والإسرائيلية، وأسفرت عن مقتل عدد من أبرز أركان السلطة السياسية والعسكرية في البلاد، ما تسبب في فراغ قيادي واسع داخل طهران.

وفيما يلي أبرز الشخصيات التي أكدت مصادر رسمية إيرانية أو تقارير استخباراتية مقتلها:

علي خامنئي، المرشد الأعلى، قُتل في 28 شباط 2026 إثر غارة جوية استهدفت مجمعه السكني في طهران. ويُعد خامنئي صاحب السلطة العليا في البلاد منذ عام 1989، ويُنظر إلى غيابه على أنه أكبر ضربة يتعرض لها هيكل النظام السياسي الإيراني.

علي لاريجاني، الرئيس الأسبق للبرلمان والمستشار البارز للمرشد، قُتل في 17 آذار 2026 جراء ضربة صاروخية استهدفت مقراً أمنياً في منطقة “برديس” شرق طهران.

علي شمخاني، مستشار المرشد لشؤون الأمن القومي وأحد أبرز صناع السياسات الأمنية والنووية في إيران، قُتل في موجة الضربات الأولى التي استهدفت العاصمة خلال شباط.

 وكان شمخاني قد شغل سابقاً منصب وزير الدفاع، وظل لسنوات من أبرز المسؤولين الأمنيين، كما استعاد مؤخراً دوراً محورياً في إدارة القرار خلال الحرب بعد نجاته من هجوم استهدف منزله في حرب حزيران التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران. وقد قُتل في 28 شباط 2026، وكان يُنظر إليه بوصفه العقل المدبر لعمليات الحرس الثوري داخلياً وإقليمياً.

عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة، قُتل هو الآخر في غارات 28 شباط 2026، خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وكان مسؤولاً عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية والإشراف على القوات التقليدية.

عزيز نصير زاده، وزير الدفاع، قُتل في غارة استهدفت مقر وزارة الدفاع في طهران، ما تسبب في شلل واسع بقطاع التصنيع والإمداد العسكري. وكان قائداً سابقاً لسلاح الجو ونائباً لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دوراً رئيسياً في التخطيط العسكري وصياغة السياسة الدفاعية.

غلام رضا سليماني، قائد قوات البسيج، قُتل في 17 آذار 2026، وهو المسؤول عن قوات التعبئة الشعبية التي تُعد إحدى الركائز الأساسية للأمن الداخلي في إيران.

بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة بندر عباس الساحلية في 26 آذار 2026، وفقاً لما أعلنه الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه كان مسؤولاً عن جمع معلومات استخباراتية حول دول المنطقة.

إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات، قُتل في عملية استخباراتية خلال آذار 2026، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرات التجسس المضاد الإيرانية. وكان رجل دين وسياسياً محسوباً على التيار المتشدد، وعمل في مكتب آية الله علي خامنئي وتلقى توجيهاته قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات المدنية في تموز 2021.

مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتله في 6 نيسان 2026 نتيجة ضربات أميركية إسرائيلية. وكان قد تولى منصبه خلفاً للعميد محمد كاظمي، الذي اغتالته إسرائيل في حزيران 2025 خلال حرب الأيام الاثني عشر.

شارك الخبر: