عرب وعالم

تحركٌ عُماني.. هل تنجح مسقط في فكّ “عقدة” مضيق هرمز وإعادة الانسيابية؟

5 نيسان, 2026

عقدت سلطنة عُمان وإيران اجتماعاً على مستوى وكلاء وزارتي الخارجية بمشاركة مختصين من الجانبين، لبحث خيارات ضمان انسيابية العبور في

مضيق هرمز في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، حيث تبادل الخبراء طرح عدد من الرؤى والمقترحات.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي بعد إعلان إيران استثناء العراق من القيود المفروضة في المضيق، في وقت ترجح فيه تقارير استخباراتية أمريكية استمرار طهران في إغلاق هذا الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالمياً، كونه يمثل ورقة ضغط أساسية. وقد أدى الإغلاق إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

وتحول مضيق هرمز إلى محور حسم في الصراع الدائر، حيث تشير تقارير إلى مناقشات بين واشنطن وطهران حول اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح المضيق. يأتي ذلك في ظل المواجهات العسكرية المستمرة منذ 28 شباط الماضي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى في إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل واستهداف مصالح أميركية ومواقع مدنية خلفت خسائر بشرية وأضراراً مادية.

شارك الخبر: