تكنولوجيا

تحوّل عملياتي خطير.. قاذفات “B-52” الأميركية فوق أجواء إيران

3 نيسان, 2026

أفاد تقرير لشبكة “فوكس نيوز” بأن قاذفات “بي 52” الأميركية بدأت التحليق في الأجواء الإيرانية، في مؤشر على تحول عملياتي يعكس تفوقاً جوياً أميركياً وتراجعاً في كفاءة الدفاعات الإيرانية بعد أسابيع من تعرضها للقصف.

وتُعد هذه القاذفات، التي دخلت الخدمة منذ نحو 70 عاماً، وسيلة تتيح للولايات المتحدة زيادة وتيرة ومرونة ضرباتها؛ إذ تملك القدرة على البقاء فوق ساحة المعركة وضرب أهداف متعددة في مهمة واحدة، بما في ذلك الأنظمة المتحركة والمواقع المحصنة، بخلاف الهجمات السابقة التي ركزت على أهداف ثابتة.

ويشير هذا التطور إلى تجاوز المرحلة الأولية المتمثلة في إضعاف الدفاعات الجوية، والقدرة على العمل بحرية أكبر داخل المجال الجوي الإيراني، مما يسمح بشن ضربات مستمرة وبكثافة أعلى.

ورغم أن “بي 52” تحمل حمولة قياسية تصل إلى 70 ألف رطل من الذخائر والمقذوفات الموجهة، إلا أنها تفتقر لخاصية التخفي وتعد أبطأ من الطائرات الحديثة، مما يجعل دخولها الأجواء مؤشراً على انخفاض مستوى التهديد الدفاعي.

وبحسب التقرير، فإن التفوق الجوي لا ينهي التهديدات كلياً، حيث لا تزال إيران تمتلك قدرات صاروخية ومسيّرات وتكتيكات غير تقليدية.

يُذكر أن قاذفات الشبح “بي 2” كانت قد قادت ضربات في حزيران 2025 استهدفت منشآت نووية محصنة مثل “فوردو” و”نطنز”، بينما نُشرت قاذفات “بي 52” لدعم العمليات المستمرة وتكثيف الضغط الجوي.

شارك الخبر: