خلافاً للتوقعات.. دراسة حديثة: إنجاب الأطفال لا يرفع من مستوى سعادتك

خلصت دراسة حديثة إلى نتائج وصفت بـ”الصادمة” حول العلاقة بين إنجاب الأطفال ومستوى السعادة الشخصية، مؤكدة أن الأبوة والأمومة لا تؤديان بالضرورة إلى زيادة الشعور بالرفاهية أو الرضا عن الحياة.
وبينت الدراسة أن الضغوط المرافقة لتربية الأطفال، بما في ذلك الأعباء المالية، وقلة النوم، والمسؤوليات المستمرة، تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة النفسية والجسدية للوالدين، مما قد يؤثر سلباً على جودة حياتهما مقارنة بالأشخاص الذين ليس لديهم أطفال.
وأوضحت المعطيات أن “فجوة السعادة” تظهر بشكل أوضح في المجتمعات التي تفتقر لسياسات دعم عائلي قوية، حيث يواجه الآباء تحديات التوفيق بين العمل والمنزل.
ورغم أن الأبناء يمنحون معنى وقيمة للحياة على المدى الطويل، إلا أن الدراسة شددت على أن السعادة اليومية واللحظية غالباً ما تشهد تراجعاً بعد الإنجاب، مما يفتح باب النقاش حول التوقعات الاجتماعية المثالية المرتبطة بتكوين الأسرة مقابل الواقع المعاش.
