صحة

إعتمدوا هذه النصائح لصوم بلا عطش أو مشاكل صحية

9 آذار, 2026

يبدأ الصائمون مع انطلاق ساعات الصيام رحلة البحث عن التوازن الغذائي الذي يضمن لهم طاقة مستدامة وجسداً خالياً من المتاعب الصحية.

ويُشدد الأطباء في هذا السياق على التركيز على جودة الاختيارات الغذائية وتوقيتها الصحيح.

تمر ولبن
يُشير الدكتور أسامة السيد مصطفى، أستاذ التغذية وعميد كلية التربية النوعية بجامعة عين شمس المصرية، إلى أن الانضباط في وجبتي الإفطار والسحور يبدأ بكسر الصيام على ثلاث تمرات مع كوب من الماء أو اللبن بدرجة حرارة الغرفة، ما يمنح الجسم طاقة فورية وتعويض السوائل المفقودة دون إرباك الجهاز الهضمي.

الماء والحساء
وحذر في الوقت ذاته من شرب الماء شديد البرودة الذي قد يسبب تقلصات معوية حادة.

كما شدد على أهمية البدء بتناول الحساء، خاصة حساء الخضار، لدوره المحوري في إمداد الجسم بالألياف وتحفيز عملية الهضم قبل الانتقال للطبق الرئيسي الذي يجب أن يكون متوازناً ويحتوي على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة، مع ضرورة الحفاظ على وجبات خفيفة بينية مثل الفواكه أو المكسرات غير المملحة لضمان استقرار مستويات السكر في الدم.

تأخير وجبة السحور
من جهتها، نصحت الدكتورة رضوى أحمد شاهين، المدرس المساعد للتغذية، بضرورة تأخير وجبة السحور قدر الإمكان لتقليل فترات الحرمان من الطعام، مع التركيز على الأغذية التي تمنح شعوراً طويلاً بالشبع مثل الفول والجبن القريش والبيض، والابتعاد تماماً عن المخللات والأطعمة الحريفة والسكريات المفرطة، كونها المحرك الأساسي للشعور بالعطش والجوع في اليوم التالي.

تناول الخضراوات
كما أشارت إلى أن الترطيب الحقيقي لا يأتي من شرب كميات هائلة من الماء دفعة واحدة، بل من خلال تناول الخضراوات الغنية بالمياه كالخيار والخس، وإضافة الدهون الصحية مثل زيت الزيتون، مع ضرورة التقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين والمشروبات الغازية لكونها تسرع من جفاف الجسم.

تفادي العصير
من جانبها قالت الدكتور ميرفت السيد مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات واستشارى طب المناطق الحارة، إن الفواكه وأكواب العصائر الطبيعية والمعلبة تتصدر مائدة الإفطار في رمضان باعتبارها الخيار الأخف والأكثر فائدة بعد ساعات الصيام الطويلة، غير أن الجسم بعد 12 إلى 14 ساعة من الامتناع عن الطعام يكون في حالة توازن حساس لمستوى السكر في الدم، وأي اندفاع مفاجئ للسكريات حتى وإن كانت طبيعية – وهو قد يُحدث اضطرابًا في هذا التوازن.

لا للإفراط في الفواكه
في المقابل، حذرت من أن الإفراط في الفواكه الأعلى في محتوى السكر مثل الموز، العنب، المانجو، الأناناس، التين، البلح بكميات كبيرة، وكذلك الفواكه المجففة كالزبيب والمشمش المجفف، قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه هبوط مفاجئ، ما يسبب خمولًا وإجهادًا وشعورًا بالجوع بعد فترة قصيرة ويزداد هذا التأثير وضوحًا لدى مرضى السكري أو من يعانون من مقاومة الأنسولين أو السمنة.

وأضافت أن المشكلة تتضاعف عند تحويل الفاكهة إلى عصير فعصرها يُفقدها جزءًا كبيرًا من الألياف، مما يسمح بامتصاص السكر بصورة أسرع.(العربية)

شارك الخبر: